Arabi21 News
شهدت العاصمة الليبية طرابلس حراكًا سياسيًا جديدًا قاده المجلس الرئاسي برئاسة محمد المنفي بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، في خطوة تعكس تصاعد حضور المجلس في المشهد العام وسط مساعٍ لإعادة تحريك العملية السياسية المتعثرة. وبينما لا تزال ليبيا تعيش على وقع انقسام مؤسسي وسياسي بين سلطتين متنافستين في الشرق والغرب، عاد الجدل مجددًا حول الطريق إلى الانتخابات وشروط إنجازها، في ظل مطالب متزايدة بتوفير ضمانات سياسية وأمنية ومؤسسية تسبق أي استحقاق انتخابي، والتأكيد على أن مستقبل العملية السياسية يجب أن يبقى بيد الليبيين أنفسهم بعيدًا عن تكريس الانقسام أو إعادة إنتاج تجارب سابقة لم تنجح في إنهاء الأزمة.
Go to News Site