Marebpress
في الثاني والعشرين من مايو/أيار 1990، أُعلنت الوحدة اليمنية بوصفها أكبر مشروع وطني في التاريخ اليمني الحديث، بعد عقود من الانقسام السياسي والجغرافي بين شطري البلاد. يومها، بدا الحدث تتويجًا لحلم يمني قديم تجاوز الانقسامات الأيديولوجية والصراعات الحدودية، وفتح الباب أمام دولة موحدة تمتلك مقومات بشرية وجغرافية واستراتيجية كبيرة. لكن بعد مرور 36 عامًا، تبدو صورة الوحدة أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى؛ إذ لم تعد مجرد مناسبة
Go to News Site