Collector
يهود البحرين يُعرفون بـ “الموسويين” ... وهم في ازدياد | Collector
يهود البحرين يُعرفون  بـ “الموسويين” ... وهم في ازدياد
صحيفة البلاد البحرينية

يهود البحرين يُعرفون بـ “الموسويين” ... وهم في ازدياد

أكد رئيس كنيس “بيت الوصايا العشر” إبراهيم نونو أن مملكة البحرين تمثل نموذجًا فريدًا في التعايش والتسامح الديني، مشيرًا إلى أن اليهود الذين قدموا من العراق إلى البحرين في أواخر القرن التاسع عشر وجدوا في المنامة بيئة قائمة على الاحترام المتبادل والعيش المشترك بين مختلف الأديان والثقافات. وأوضح نونو أن الجالية اليهودية شهدت ازدهارًا واستقرارًا في البحرين، ما أسهم في زيادة أعدادها، لافتًا إلى أنه تم في العام 1935 تأسيس كنيس “بيت الوصايا العشر” الذي لا يزال قائمًا حتى اليوم. وبيّن أن أكثر ما يلفت في تاريخ البحرين هو مستوى التعايش الذي كان سائدًا بين مختلف فئات المجتمع، حيث عاش الجميع جنبًا إلى جنب، يجمعهم هدف مشترك يتمثل في العمل وتوفير حياة كريمة لأسرهم، في أجواء يسودها التفاهم والاحترام. واستذكر نونو إحدى القصص التي تعكس روح التعايش بين المسلمين واليهود في البحرين، موضحًا أنه خلال يوم “يوم الغفران” وهو يوم صيام ديني لدى اليهود يُمنع فيه تشغيل أو إطفاء الأجهزة الكهربائية، كانت إحدى العائلات المسلمة ترسل أبناءها إلى منزل العائلة اليهودية لتشغيل وإطفاء أجهزة التكييف في الأوقات المناسبة، في مشهد يجسد عمق العلاقات الإنسانية بين أبناء المجتمع البحريني.وأشار إلى أن تسمية الكنيس بـ “بيت الوصايا العشر” تعود إلى أن يهود البحرين يُعرفون بـ “الموسويين”، ويتبعون التعاليم التقليدية لأسفار النبي موسى عليه السلام، لافتًا إلى أن صك ملكية الكنيس مُسجل باسم “الملة الموسوية”.

Go to News Site