jo24.net
أعلن رئيس ومؤسس مجموعة طلال أبوغزاله العالمية الرقمية، رئيس مجلس أمناء الشبكة العربية للإبداع الدكتور طلال أبوغزاله، عن إطلاق مشروع جديد لدعم الإبداع والابتكار في العالم العربي، يقوم على تمويل الاختراعات العربية وتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق، مؤكداً تخصيص مبلغ بقيمه 500 ألف دولار من خلاله كاستثمار تأسيسي في صندوق الابتكار. وقال أبوغزاله، في ختام ملتقى الابتكار في زمن التحديات والذي عقد في عمان برعايته وحضور عدد من اصحاب الدولة والمعالي والسفراء والمختصين، إن الصندوق يهدف إلى دعم المبتكرين العرب بشكل مباشر، من خلال الاستثمار في اختراعاتهم وتحويلها إلى مشاريع اقتصادية، قائلا، إن من يخترع اختراعاً جديدا سنقدم له الدعم من خلال استثمار ذلك الاختراع، "أنت اخترع وأنا سأشاركك في تحويل الاختراع إلى منتج". وأضاف أن مجموعة طلال أبوغزاله العالمية الرقمية حملت رسالة الابتكار لأكثر من 55 عاماً، مشيراً إلى أن المجموعة أصبحت "آلة ابتكار" قائمة على هدف رئيسي وهو إنتاج المعرفة وتطوير الحلول الرقمية، في إطار رؤية تستند إلى أن الابتكار هو أساس الثروة الحقيقة والتقدم في العصر الحالي. كما دعا أبوغزاله في كلمته إلى العمل على إطلاق إطار جديد لحوكمة الإنترنت والذكاء الاصطناعي، معتبراً أن التطور المتسارع في الفضاء الرقمي يتطلب العمل على وضع سياسات تضبط استخدام هذه التقنيات، وتسهم في الحد من الجرائم العابرة للحدود، مثل الإرهاب وغيرها من الأنشطة غير المشروعة التي تتم عبر الإنترنت. وأشار إلى أنه سيعمل على تشكيل فريق عمل لوضع سياسات لحوكمة الذكاء الاصطناعي، بهدف ضمان استخدامه كأداة للخير والتنمية، وليس وسيلة للإضرار أو الإخلال بالأمن المجتمعي. وفي محور التعليم، كشف أبوغزاله عن إطلاق نظام تعليمي عالمي جديد في الأول من تموز المقبل، تحت مسمى بوليتكنيك طلال أبوغزاله العالمية الرقمية، موضحاً أن برامج البوليتكنيك تعتمد على البرامج التعليمية الرقمية. وأوضح أن نظام البوليتكنيك سيتيح للطلبة الوصول إلى أفضل برامج التعلم الرقمي حول العالم دون الحاجة إلى السفر أو تحمل تكاليف الإقامة، بما يعزز فرص التعليم العادل ويواكب متطلبات عصر المعرفة، الذي بات يتطلب كوادر تقنية ومعرفية أكثر من أي وقت مضى خصوصا في مناطق جنوب العالم. و تطرق أبوغزاله في حديثه إلى موضوع التغير المناخي، واصفاً إياه بأنه من أخطر التحديات الوجودية التي تواجه البشرية، مشيراً إلى ترأسه سابقاً إعداد أول تقرير دولي حول البيئة عندما تولى رئيس فريق لجنة صياغة معايير المعالجة والمحاسبة عن التكاليف البيئية أي "معايير محاسبة بيئية"، والذي خلص إلى أن العالم سيواجه تهديداً مباشراً في حال استمرار الخلافات الدولية بشأن القضايا البيئية. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستثمار في الإنسان والمعرفة والابتكار، باعتبارها الأدوات الحقيقية لصناعة المستقبل، وتمكين الشباب العربي من تحويل أفكارهم إلى مشاريع منتجة تسهم في التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل. .
Go to News Site