صحيفة البلاد البحرينية
قبل أن تمتلئ خيام منى وعرفات ومزدلفة بالحجاج القادمين من مملكة البحرين ومن كل دول العالم الإسلامي، وضع المسؤولون ببعثة البحرين للحج وكوادرها، علاوة على مسؤولي وكوادر الحملات البحرينية البالغ عددها 23 حملة مرخصة، اللمسات قبل الأخيرة لتجهيز المخيمات؛ استعدادا لاستقبال حجاج البحرين البالغ عددهم هذا العام 4625 حاجا وحاجة. مدينة صغيرة ومن قلب الحدث، رصدت “البلاد” بضع صور، ففي مشعر منى، بدت المخيمات البحرينية وكأنها مدينة صغيرة تستعد لاستقبال سكانها، ويشرف المسؤولون على الخطة بما في ذلك الأرقام والمساحات وإجراءات الأمن والسلامة وتفاصيل الجهوزية والتنظيم والانسيابية؛ لضمان انتقال الحجاج واستقرارهم بسلاسة في المشاعر المقدسة. اللمسات الأخيرة أما الفنيون، فكانوا يضعون اللمسات الأخيرة على أنظمة التكييف والإنارة والتجهيزات الخدمية، بينما انشغل آخرون بترتيب أماكن الضيافة والتغذية وتجهيز فرش النوم والمرافق الصحية، في سباق مع الوقت قبل وصول الحجاج إلى المشاعر المقدسة. وأثناء جولاته الميدانية، حرص رئيس بعثة مملكة البحرين للحج الشيخ عدنان القطان على الوقوف بنفسه على مستوى الخدمات المقدمة، متنقلا بين المخيمات ومقار الحملات البحرينية في مكة المكرمة، ومطمئنا على أوضاع الحجاج، ومتابعا أدق التفاصيل المتعلقة بالراحة والتنظيم. أناقة كاملة وفي مشعر عرفة، بدت خيام الحملات البحرينية في كامل أناقتها؛ إذ تم فرش السجاد والأثاث الجديد وأجهزة التكييف الحديثة، فيما كانت فرق العمل تواصل تجهيز مواقع الضيافة والاستقبال، وسط ثناء أصحاب الحملات على جهود البعثة البحرينية وحرصها المستمر على تطوير الخدمات ورفع كفاءة التنظيم عاما بعد آخر. نقطة أمان ولم تقتصر الاستعدادات على الجوانب التنظيمية فقط، بل امتدت إلى الجانب الصحي؛ إذ افتتح فضيلة الشيخ عدنان القطان عيادة مكة المكرمة الطبية لموسم الحج؛ لتكون نقطة أمان صحية لحجاج البحرين. وهناك، كان الأطباء والممرضون يراجعون الأجهزة والمستلزمات الطبية ويختبرون جهوزية الأقسام العلاجية؛ استعدادا للتعامل السريع مع أي حالة صحية قد تطرأ أثناء الموسم. لا شيء ينقص ومع اكتمال جهوزية المخيمات في منى وعرفات ومزدلفة، والاستعداد لأيام التشريق، ما تزال فرق العمل تتواصل مع الحملات تارة وفي المواقع ميدانيا تارات أخرى؛ للتأكد من أن “لا شيء ينقص الحجيج”.
Go to News Site