Collector
الشيخة ضوى بنت خالد: خريجو "لامع" يقودون هيئات شبابية بحرينية | Collector
الشيخة ضوى بنت خالد:  خريجو
صحيفة البلاد البحرينية

الشيخة ضوى بنت خالد: خريجو "لامع" يقودون هيئات شبابية بحرينية

الجانب الأكاديمي مهم لكنه ليس العامل الحاسم في اختيار المشاركين أكبر التحديات التي تواجه الشباب هو "الخوف من الفشل" البرنامج يتضمن معسكرات وتجارب خارجية عدد خريجي البرنامج تجاوز 100 شخص لا نبحث عن المثالي بل القائد المؤثر أكدت رئيس مجلس إدارة هيئة «لامع» الشيخة ضوى بنت خالد بن عبدالله آل خليفة أن عدد المتقدمين للمشروع الوطني «لامع» تجاوز ألف متقدم منذ إطلاقه عام 2021، مشيرة إلى أن البرنامج حقق صدى إقليميًا ودوليًا واسعًا، تُوج بحصوله على جائزة أفضل مشروع حكومي عربي لعام 2024. وقالت الشيخة ضوى، خلال حوار عبر تلفزيون البحرين، إن مشروع «لامع» انطلق برعاية وتوجيه ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، بهدف إعداد صفوف جديدة من النخبة الشبابية البحرينية، وتمكينهم مهنيًا وشخصيًا، مؤكدة أن البرنامج يمثل “مدرسة في الحياة” كما يصفه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة. وأوضحت أن «لامع» يقع تحت مظلة وزارة شؤون الشباب، ويرتكز على فلسفة “اكتشاف وصقل وإبراز المواهب”، مبينة أن البرنامج لا يبحث عن “الشخص المثالي”، بل عن الشخصية القيادية القادرة على التأثير الإيجابي في الآخرين ورفع من حولها إلى مستويات أفضل. وأضافت أن الجانب الأكاديمي مهم، لكنه ليس العامل الحاسم في اختيار المشاركين، إذ يتم التركيز على شخصية الشاب وطريقة تعامله مع الضغط والآخرين وروح المبادرة لديه. وكشفت أن اختيار المشاركين يمر بعدة مراحل تشمل المقابلات الشخصية واختبارات تحليل الشخصية ويوم التحدي، وصولًا إلى البرنامج الرئيسي، مشيرة إلى أن المشاركين يواجهون تحديات مكثفة، منها تنفيذ مشاريع خلال أسبوعين رغم أن طبيعتها قد تتطلب شهرين أو ثلاثة أشهر، بهدف اختبار قدرتهم على العمل تحت الضغط وإنتاج نتائج عالية الجودة خلال وقت محدود. وأشارت الشيخة ضوى، التي كانت ضمن أول دفعة في البرنامج، إلى أن أحد أكبر التحديات التي تواجه الشباب هو “الخوف من الفشل”، موضحة أن كثيرًا من المشاركين يدخلون البرنامج وهم مترددون أو غير واثقين بقدراتهم، لكنهم بعد اجتياز التحديات “يفاجئون أنفسهم” بما يستطيعون تحقيقه. وأضافت أن البرنامج يساعد الشباب على اكتشاف نقاط قوتهم وضعفهم في مجالات مختلفة مثل القيادة والتواصل والأعمال. وقالت إن البرنامج يتضمن معسكرات وتجارب خارجية تهدف إلى إخراج المشاركين من “منطقة الراحة”، حيث شارك شباب «لامع» في تحديات تسلق الجبال في الهيمالايا وكينيا ضمن النسختين الثالثة والخامسة، مؤكدة أن هذه التجارب تسهم في بناء الثقة بالنفس وتعزيز روح التحدي والتحمل والعمل الجماعي. وأكدت أن أثر «لامع» لم يتوقف عند مرحلة التدريب، بل امتد إلى تولي خريجي البرنامج مواقع قيادية في عدد من الهيئات والمبادرات الشبابية في البحرين، مشيرة إلى أن رؤساء مجالس إدارات هيئات مثل بيوت الشباب ومدينة شباب 2030 وهيئة التميز الأكاديمي هم من خريجي «لامع». وكشفت أن عدد خريجي البرنامج تجاوز حتى الآن أكثر من 100 خريج. وبيّنت أن هيئة «لامع» تواصل متابعة الخريجين بعد انتهاء البرنامج، من خلال توفير فرص تدريبية ورحلات وبرامج تطوير إضافية، مؤكدة أن عددًا كبيرًا منهم حصلوا على ترقيات وظيفية نتيجة التطور الذي طرأ على شخصياتهم ومهاراتهم بعد المشاركة في البرنامج. وأضافت أن العديد من الخريجين أصبحوا حريصين على نقل التجربة إلى من حولهم ومساعدة شباب آخرين على تطوير أنفسهم. وخلال الحلقة، عرض البرنامج شهادات لعدد من المشاركين الذين أكدوا أن «لامع» أحدث تحولًا كبيرًا في شخصياتهم وطريقة تفكيرهم، حيث قال عبدالله علي كشفي من وزارة الأشغال إن البرنامج نقله من التفكير التقني إلى التفكير الاستراتيجي بعيد المدى، فيما أكدت عائشة أكبر المستشار القانوني في شركة زين البحرين أن البرنامج عزز ثقتها بنفسها وساعدها على اكتشاف مهارات لم تكن تدركها سابقًا. وفي ختام الحوار، وجهت الشيخة ضوى رسالة إلى الشباب البحريني دعتهم فيها إلى عدم التردد في خوض التجربة، مؤكدة أن الفرصة قد تغيّر حياة الإنسان بالكامل، وقالت: “أنتم قادرون.. فقط ثقوا بأنفسكم وخذوا الفرصة”.

Go to News Site