ينضم السائق عماد الخطيب إلى قائمة طويلة من ضحايا الاعتداءات التي ينفذها مستوطنون ضد المجتمع المقدسي بدوافع عنصرية، دون أي إجراء من شرطة الاحتلال التي تتلقى الشكاوى وتهملها.