Collector
جاسم البوعينين: زيادة مبيعات معرض الكتاب مقارنة بالعام الماضي | Collector
جاسم البوعينين: زيادة مبيعات معرض الكتاب مقارنة بالعام الماضي
صحيفة الشرق - قطر

جاسم البوعينين: زيادة مبيعات معرض الكتاب مقارنة بالعام الماضي

- تسهيلات الناشرين ساهمت في دعم استقرار الأسعار - الروايات العربية وكتب التاريخ الأكثر مبيعاً - ارتفاع مبيعات الكتب الصادرة باللغة الإنجليزية أسدلت وزارة الثقافة، أمس، الستار على فعاليات الدورة الـ 35 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي احتضنه مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، على مدى 10 أيام، وشهدت هذه النسخة نجاحا كبيرا وإقبالا جماهيريا واسعا يعكس المكانة المرموقة للمعرض كأحد أبرز المنارات الثقافية على الخارطة الإقليمية والدولية. وحظيت الدورة المنقضية باختيار كتاب "هذه قطر" ليحل ضيف شرف المعرض، وسجل الحدث مشاركة دولية واسعة ضمت أكثر من 520 دار نشر توافدت من 37 دولة حول العالم، توزعت على 910 أجنحة مجهزة بالكامل لتلبية تطلعات القراء بمختلف اهتماماتهم. وأكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن هذه النسخة حققت نجاحاً لافتاً، وأن المؤشرات الرقمية الأولية كشفت عن زيادة ملحوظة في نسبة مبيعات الكتب مقارنة بالعام الماضي، مما يبرهن على القوة الشرائية العالية التي يتمتع بها المعرض، والاهتمام المتنامي من قبل الجمهور في دولة قطر باقتناء المعرفة. وقال إن المعرض يعتبر من أقوى معارض الكتب الدولية في القوة الشرائية، وأن التسهيلات التي قدمتها إدارة المعرض لدور النشر، سواء على مستوى الخدمات أو العمليات التشغيلية، أسهمت في دعم استقرار أسعار الكتب وتعزيز الحركة الشرائية داخل المعرض، مساهمة منا في دعم صناعة النشر والمكتبيين". وأوضح أن الروايات العربية وكتب التاريخ احتلت الأكثر مبيعاً، تلتها الكتب العلمية ومصنفات القانون، وأظهرت التحليلات الإحصائية طفرة في مبيعات الكتب الصادرة باللغة الإنجليزية، حيث سجلت نسب مبيعات مرتفعة وتفوقا ملحوظاً مقارنة بجميع الدورات السابقة للمعرض. ونوه البوعينين بتميز الفعاليات الفكرية والأدبية التي احتضنها المعرض من ندوات ولقاءات وأمسيات شعرية شهدت حضورا وتفاعلا جماهيريا كبيرا، إلى جانب ورش العمل المتنوعة التي استهدفت تطوير المهارات وتعزيز الإبداع لدى الزوار من مختلف الأعمار، مشددا على أهمية الفضاء الخاص بالأطفال الذي تحوّل إلى واحة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتعليم ليعزز حضور العائلات، ويؤكد قدرة المعرض على مواصلة التنوع والابتكار في مضمونه وشكله المعماري والجمالي. وتفردت هذه النسخة بقدرتها الفائقة على استقطاب شرائح مجتمعية وجنسيات بالغة التنوع مقيمة على أرض قطر، إلى جانب التدفق النشط للزوار منذ الساعات الأولى لافتتاح الأبواب وحتى المحطات الختامية. وعزا هذا التنوع إلى النجاح في استقطاب دور نشر عالمية تمثل ثقافات متباينة، وتصميم برنامج ثقافي وفني متكامل لبّى اهتمامات الأطفال، الشباب، والعائلات. وفي إطار إبراز الموروث القطري، قدم جناح وزارة الثقافة تجربة ثقافية وبصرية متكاملة مستوحاة من "البيت القطري" والفريج القديم، بما يعكس أصالة التراث القطري وروحه المعاصرة. وسلّط الجناح الضوء على الإنتاج الفكري والإبداعي للمبدعين القطريين عبر المكتبة الشاملة لإصدارات الوزارة، إلى جانب تقديم تجارب تفاعلية تجمع بين التراث والتكنولوجيا.

Go to News Site