Al Arabiya
حينما بدأت الدولة السعودية بتوحيد المناطق والمدن، لمس المسلمون في مختلف بقاع العالم صوراً عديدة من صور الطمأنينة التي دفعتهم للرغبة في أداء العبادات، من حج وعمرة، وزيارة أقدس البقاع على وجه الأرض. وانطلاقاً من ذلك، بعدما تشكلت الدولة آنذاك، تأسست منهجية خاصة هدفها الأول والأخير العناية بالمشاعر المقدسة، إذ وُضعت لبنتها الأولى منذ تلك المرحلة في عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، واستمرت المملكة على ذلك النهج حتى اليوم. اللافت للانتباه، أنه ضمن أبرز معالم وشواهد الرعاية السعودية بالحرم المكي الشريف، تبرز "ساعة مكة الأولى" كإحدى المحطات التاريخية في مسيرة العناية بالمسجد الحرام، بوصفها مشروعاً تنموياً مبكراً أمر بتنفيذه الملك المؤسس عبدالعزيز، خلال ثلاثينيات القرن الماضي لتنظيم مواقيت الصلاة وخدمة قاصدي بيت الله الحرام.وفي عام 1352 للهجرة، الذي يتزامن مع عام 1933 ميلادية، أمر الملك عبدالعزيز بتركيب ساعة ضخمة في المسجد الحرام، وأسند تنفيذ المشروع إلى وزير ماليته آنذاك عبدالله بن سليمان الحمدان، الذي تولى استيراد الساعة من ألمانيا عبر ميناء جدة، فيما أنيطت مهمة الإشراف على تركيبها
Go to News Site