صحيفة الشرق - قطر
أكدت الدكتورة سمر طه، خبيرة الأمراض الانتقالية في إدارة الصحة الوقائية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أهمية التزام الحجاج بالإرشادات الصحية والتدابير الوقائية خلال موسم الحج خاصة فيما يتعلق بأصحاب الأمراض المزمنة، حيث ان مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والجهاز التنفسي يحتاجون إلى متابعة حالتهم الصحية بانتظام أثناء الحج، والالتزام بمواعيد الأدوية وعدم إهمال التغذية المناسبة أو النوم الكافي، مع الاحتفاظ بتقرير طبي يوضح الحالة الصحية والأدوية المستخدمة لتسهيل التعامل مع أي طارئ صحي. وأشارت إلى أهمية العناية بالأطفال وكبار القدر خلال الرحلة، من خلال التأكد من بقائهم برفقة ذويهم، وحمل بطاقات تعريفية تحتوي على بيانات التواصل، مع الحرص على النظافة الشخصية وتعليم الأطفال السلوكيات الصحية السليمة أثناء وجودهم في الأماكن المزدحمة. وأضافت أن استخدام الحلاقين المرخصين فقط والتأكد من استعمال أدوات معقمة أو مخصصة للاستخدام الواحد يعد أمراً ضرورياً للوقاية من انتقال الأمراض، داعية الحجاج إلى الالتزام بجميع التعليمات الصادرة عن الجهات الصحية والتنظيمية في المملكة العربية السعودية حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين. وأوضحت د. سمر طه أهمية التزام الحجاج بالإرشادات الصحية والتدابير الوقائية خلال موسم الحج، مشيرة إلى أن الازدحام وارتفاع درجات الحرارة والإجهاد البدني قد تؤدي إلى مشكلات صحية متعددة يمكن الوقاية منها بالوعي والالتزام بالتعليمات الصحية. ومن أبرز المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الحجاج خلال الموسم الإجهاد الحراري وضربات الشمس نتيجة التعرض المباشر لأشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة، داعية الحجاج إلى تجنب الخروج في أوقات الذروة قدر الإمكان، والحرص على استخدام المظلات أو أغطية الرأس وارتداء الملابس القطنية الخفيفة ذات الألوان الفاتحة التي تساعد على التهوية وتخفف من تأثير الحرارة. وشددت د. سمر طه على أهمية شرب كميات كافية من المياه والسوائل بشكل مستمر حتى دون الشعور بالعطش، لتجنب الإصابة بالجفاف، لافتة إلى أن أعراض الإجهاد الحراري قد تشمل الصداع، الدوخة، التعرق الشديد، تشنج العضلات والشعور بالإرهاق، وفي حال ظهور هذه الأعراض يجب التوجه فوراً إلى أقرب مركز صحي أو طلب المساعدة الطبية. كما أن الوقاية من الأمراض المعدية تعد من أهم الجوانب الصحية خلال الحج بسبب التجمعات الكبيرة، مبينة أن غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر، واستخدام المعقمات، وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية، كلها إجراءات فعالة للحد من انتقال العدوى التنفسية والأمراض المعدية.
Go to News Site