صحيفة الشرق - قطر
أكد خريجو برامج القيادات الوطنية والماجستير التنفيذي بمركز قطر للقيادات، في لقاءات مع «الشرق»، أن البرامج التي يقدمها المركز أسهمت بشكل كبير في تطوير مهاراتهم القيادية والمهنية، وعززت جاهزيتهم لتولي مسؤوليات أكبر في مواقع العمل المختلفة، مشيدين بالدور الريادي الذي يؤديه المركز في إعداد الكفاءات الوطنية وتمكينها من مواكبة متطلبات سوق العمل والتحديات المستقبلية. وأكد عدد من الخريجين أن ما يميز برامج مركز قطر للقيادات هو المزج بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، حيث لا تقتصر البرامج على المحاضرات النظرية، بل تتضمن ورش عمل متخصصة ودراسات حالة واقعية وزيارات ميدانية لمؤسسات محلية وعالمية، ما يتيح للمشاركين الاطلاع على أفضل الممارسات الإدارية والقيادية وتوظيفها في بيئات عملهم المختلفة. وأشاروا إلى أن البرامج أسهمت في بناء شبكة علاقات مهنية واسعة بين المشاركين من مختلف الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، الأمر الذي عزز فرص تبادل الخبرات والمعارف، ورسخ مفهوم التكامل المؤسسي والعمل المشترك، مؤكدين أن الاستثمار في تطوير القيادات الوطنية يمثل ركيزة أساسية لدعم مسيرة التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. وأوضح الخريج حمد سعيد الحبابي، الحاصل على درجة علمية في علم الاتصال وماجستير في القيادة من جامعة قطر، أن مشاركته في برامج المركز على مدى عامين أسهمت في تعزيز قدراته المهنية وتوسيع معارفه في مجالات القيادة والإدارة، مؤكداً أن البرامج صممت بما يتوافق مع احتياجات السوق القطري ويساعد على سد الفجوة بين المؤهلات الأكاديمية ومتطلبات القطاعات المختلفة. كما أعرب عن تطلعه إلى مواصلة مسيرته العلمية من خلال دراسة الدكتوراه. من جانبه، أكد محمد جاسم العبدالله، خريج برنامج القيادات المستقبلية، أن المركز يمثل فرصة متميزة للشباب الراغبين في تطوير قدراتهم، لما يقدمه من محتوى علمي وثقافي وخبرات عملية تسهم في الارتقاء الوظيفي. وأشار إلى أن المهارات التي اكتسبها خلال البرنامج ستساعده في تطوير أدائه المهني والاستفادة من أحدث أساليب البحث والدراسة في مسيرته المستقبلية. بدوره، وصف يوسف عبدالله أمين مشاركته في برنامج القيادات التنفيذية بأنها تجربة ثرية على المستويين الأكاديمي والعملي، موضحاً أن البرنامج أتاح للمشاركين الاستفادة من خبرات جامعات عالمية وزيارات ميدانية لشركات ومؤسسات تعمل في مجالات التقنية والطاقة والخدمات اللوجستية. وأضاف أن هذه التجارب انعكست إيجاباً على أدائه الوظيفي، خصوصاً في تطوير أساليب القيادة وإدارة الموظفين وتحفيزهم على رفع الكفاءة والإنتاجية. وأشار محمد وليد السيد، أحد خريجي برنامج القيادات التنفيذية، إلى أن البرنامج تضمن وحدات تدريبية متنوعة ساعدت على تطوير المهارات القيادية والمهنية للمشاركين، فضلاً عن الزيارات الميدانية داخل قطر وخارجها، والتي أتاحت الاطلاع على تجارب مؤسسات عالمية رائدة في مجالات التكنولوجيا والقيادة. وأكد أن أهم ما يميز البرنامج هو إمكانية تطبيق المهارات المكتسبة بشكل مباشر داخل بيئات العمل بما ينعكس على تطوير الأداء المؤسسي. وفي السياق ذاته، أوضح أحمد محمد العرفج، المشارك في برنامج القيادات الحكومية المستقبلية، أن البرنامج يعتمد على تجارب محاكاة وتكامل حكومي تمنح المشاركين فرصة العمل ضمن فرق تمثل جهات وطنية مختلفة، بما يسهم في تعزيز مفهوم العمل المؤسسي المشترك. وأضاف أن مشاريع التخرج تركز على معالجة تحديات وطنية حقيقية من خلال مبادرات وحلول قابلة للتطبيق مستقبلاً. وأكد الدكتور حسين أحمد البوحليقة أن البرامج التي يقدمها المركز تعد من أفضل التجارب التدريبية التي خاضها، لما توفره من أدوات تدريب متقدمة وخبرات أكاديمية عالية المستوى، مشيراً إلى أن أثرها ينعكس مباشرة على تطوير القدرات القيادية والإدارية للمشاركين. كما شدد عدد من الخريجين، بينهم خالد حمد المهندي وجابر إبراهيم الجابر وفاطمة الكواري وشيخة الشمري ونوير القحطاني، على أن البرامج عززت وعيهم القيادي وقدرتهم على اتخاذ القرار والعمل بروح الفريق، وأسهمت في تطوير مهارات التواصل والذكاء العاطفي وتحويل الأفكار إلى مبادرات عملية. وأكدوا أن مركز قطر للقيادات يشكل منصة وطنية رائدة لإعداد قيادات مؤهلة قادرة على دعم التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية دولة قطر في مختلف القطاعات.
Go to News Site