صحيفة الشرق - قطر
في إطار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المتواصلة في تعزيز الوعي الديني الموسمي، واصل برنامج "وربك فكبر" الذي ينظمه النشاط النسائي بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، تقديم فعالياته التوعوية الهادفة إلى تهيئة الحجاج معرفيًا وروحيًا قبل موسم الحج، عبر باقة من البرامج والدورات المتخصصة، من أبرزها دورة "نسك" التي هدفت إلى ترسيخ الوعي الشرعي بمناسك الحج، وربط المشاركات بالمقاصد الإيمانية لهذه الشعيرة العظيمة، وقد أُقيمت الدورة على مدى يومين خلال الأسبوع الماضي، ضمن البرامج التوعوية المصاحبة لموسم الحج، وشهدت حضورًا وتفاعلًا ملحوظًا من المشاركات. وقدمت الداعية إنعام الكنعاني خلال الدورة عددًا من المحاور الإيمانية والفقهية المرتبطة بالحج، مؤكدة أن الحج المبرور يقوم على جملة من الصفات والمعاني العظيمة، وفي مقدمتها أن يكون الحج خالصًا لله تعالى، وأن يحرص الحاج على الإخلاص في العبادة، مع تجنب محظورات الإحرام والابتعاد عن الفسق والفجور والمعاصي، واجتناب الجدال أثناء أداء المناسك، إلى جانب الحرص على الإتيان بسنن الحج والتحلي بالإحسان إلى الناس قولًا وعملًا وبذلًا وعطاءً. كما بينت أن الحج هو أحد أركان الإسلام العظيمة، مستشهدة بقوله تعالى في سورة آل عمران: (فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)، مشيرة إلى ما تحمله هذه الشعيرة من معانٍ إيمانية وروحية عظيمة تعزز التقوى وتعظيم شعائر الله. كما تناولت الدورة عددًا من المواقف المتعلقة بالإحسان بالمال في مكة، وأهمية استشعار الحاج لمعاني البذل والتعاون والإحسان خلال رحلته الإيمانية.
Go to News Site