Collector
طفرة أسعار النفط تدفع شركات الحفر الأميركية لزيادة الإنتاج | Collector
طفرة أسعار النفط تدفع شركات الحفر الأميركية لزيادة الإنتاج
صحيفة البلاد البحرينية

طفرة أسعار النفط تدفع شركات الحفر الأميركية لزيادة الإنتاج

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن شركات النفط الأميركية تقوم بزيادة الإنتاج والاستثمارات للاستفادة من الارتفاع الحاد في أسعار الخام الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات الإمدادات العالمية. وتشير بيانات شركة إنفيروس الاستشارية إلى أن شركات النفط الصخري المدرجة رفعت خطط الإنفاق الرأسمالي هذا العام بنحو 490 مليون دولار مقارنة بالتقديرات السابقة. كما أضاف المنتجون الأميركيون 18 منصة حفر جديدة منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران أواخر فبراير، ليرتفع إجمالي عدد الحفارات النفطية العاملة إلى 425 منصة. لكن رغم هذا التوسع، يرى خبراء أن الزيادة المتوقعة في الإنتاج الأميركي لن تكون كافية لتعويض النقص العالمي الناتج عن تعطل نحو 12 مليون برميل يومياً من الإمدادات بسبب إغلاق مضيق هرمز. أدت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير/شباط، إلى تقييد الشحن عبر مضيق هرمز بشكل كبير، والذي يمر عبره عادةً نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت إن واشنطن وإيران أنجزتا "قدراً كبيراً من التفاوض" على مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل الصراع خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وقال المحلل في إم.إس.تي ماركي سول كافونيك: "على الرغم من جميع التحفظات والمخاطر التي لا تزال تحيط باتفاق السلام ومضيق هرمز، هناك الآن بعض الضوء في نهاية النفق، مما سيؤدي إلى بعض التراجع في أسعار النفط على المدى القريب". ومع ذلك، لا يزال الجانبان على خلاف بشأن عدة قضايا شائكة، إذ قال ترامب أمس الأحد إنه طلب من ممثليه عدم التسرع في إبرام أي اتفاق مع إيران. وقال رئيس استراتيجية السلع في آي.إن.جي وارن باترسون: "مررنا بهذه المرحلة من قبل، لكن المفاوضات انهارت. لذلك، من المرجح أن يتوخى السوق مزيداً من الحذر بشأن المبالغة في رد الفعل". ويتوقع المحللون أن يستغرق عودة تدفق النفط إلى طبيعته عبر المضيق شهوراً، ريثما يتم إصلاح منشآت النفط والغاز المتضررة.

Go to News Site