صحيفة البلاد البحرينية
يتوقع أغلبية المستثمرين في سوق السندات أن يبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي دورة جديدة من رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية العام الجاري، في تحول حاد عن توقعات كانت سائدة قبل 3 أشهر فقط، عندما كانت الأسواق تراهن على مزيد من التخفيضات. وجاء هذا التحول بعد ارتفاع الضغوط التضخمية الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب استمرار قوة الاقتصاد الأميركي وتسارع الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما عزز المخاوف من بقاء التضخم فوق مستهدف "الفيدرالي" البالغ 2%. دفعت هذه المخاوف عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى الارتفاع بقوة حيث سجلت عوائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوياتها منذ 2007. وتضع هذه الظروف رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في موقف حرج ما بين رفع الفائدة لمحاربة التضخم وهو ما يخالف توجهات الرئيس دونالد ترامب أو مواجهة أزمة اقتصادية في حال عدم رفع أسعار الفائدة. فيما أشار كيفن هاسيت، كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، إلى أنه واثق بأن أي انخفاض لاحق في أسعار النفط سيتيح مجالاً أمام مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة. وقال هاسيت في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية إن البيت الأبيض يتوقع انخفاض أسعار الطاقة بمجرد التوصل إلى اتفاق مع إيران، وذلك بالتزامن مع منشور لترامب على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه إن المفاوضات مع طهران "تسير بطريقة منظمة وبناءة" وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الأحد. وشدد هاسيت على أنه يحترم استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وأشاد بكيفن وارش، الذي أدى اليمين الدستورية أمس الأول الجمعة رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث قال ترامب إنه يريد منه أن يكون "مستقلاً تماما" وأن "يفعل ما يراه مناسباً".
Go to News Site