صحيفة البلاد البحرينية
قال وزير الطاقة السريلانكي أنورا كاروناثيليك يوم الاثنين إن بلاده تُجري محادثات لشراء النفط الخام الروسي والوقود المكرر من روسيا والصين، في محاولة من الدولة التي تعتمد على الاستيراد للتخفيف من النقص الناجم عن أزمة الطاقة العالمية. وتضررت سريلانكا، التي تستورد جميع احتياجاتها من الوقود، بشدة من تداعيات الحرب الإيرانية على سوق الطاقة، مما دفع السلطات إلى رفع أسعار الوقود بنسبة 40%، وتقنين مبيعاته، وإعلان أيام الأربعاء عطلة رسمية. وصرح وزير الطاقة السريلانكي، لوكالة "رويترز" بأن الحكومة أجرت مباحثات "إيجابية" مع كل من روسيا والصين خلال الشهرين الماضيين. وأضاف، مع ذلك، أن الأسعار لا تزال قيد التفاوض فيما يتعلق بإمدادات الوقود الصينية المحتملة، بينما لا تزال طرق الدفع تحتاج إلى تسوية مع موسكو. وقال لرويترز: "لم نتفق بشكل كامل على طريقة الدفع من حيث المبدأ، ليس لدينا أي مشكلة في الدفع بأي عملة لكن ما هي الطريقة العملية؟ هذا هو الوضع"، رافضًا تحديد جدول زمني للواردات المحتملة. إعفاء من العقوبات الأميركية وتأمل سريلانكا في الاستفادة من إعفاء مؤقت من العقوبات الأميركية، ساري المفعول حتى 17 يونيو، ويتعلق بشكل أساسي بالنفط الخام من روسيا لتشغيل مصفاتها الوحيدة، لكنها منفتحة أيضاً على شراء المنتجات المكررة من كلا البلدين، حسبما صرح كاروناثيليك . وفي البداية، تأمل سريلانكا في شراء شحنة واحدة من كل دولة، ثم ستنظر في إمكانية استمرار الاستيراد، وفقاً للوزير. وتستورد سريلانكا معظم وقودها من سنغافورة والهند، بينما تستورد النفط الخام عادة من الإمارات العربية المتحدة. وأوضح الوزير أن شحنات الوقود التي تتم عبر المناقصات، ومعظمها من سنغافورة، سارية بالفعل حتى أغسطس. وتماشياً مع ارتفاع أسعار الوقود، رُفعت تعريفات الكهرباء أيضاً بنسبة 18% في وقت سابق من هذا الشهر، في محاولة من الدولة للتوافق مع برنامج بقيمة 2.9 مليار دولار مع صندوق النقد الدولي، والذي ساعدها على التعافي من أزمة مالية حادة قبل أربع سنوات. وقد أدى ارتفاع فاتورة الوقود إلى الضغط على الروبية، التي انخفضت قيمتها بنحو 8.7% منذ أوائل مارس، لتصل إلى 336 روبية للدولار يوم الاثنين.
Go to News Site