صحيفة البلاد البحرينية
أكد المدرب الوطني عصام عبدالله في حديثه لـ “البلاد الرياضي” أن النسخة الـ28 من البطولة الآسيوية للأندية لكرة اليد، المقررة في الكويت، ستكون مختلفة فنيًّا عن النسخ الماضية، خصوصًا مع مشاركة 8 فرق فقط واعتماد نظام خروج المغلوب، ما يرفع من مستوى التنافس ويمنح جميع الفرق فرصة أكبر للمنافسة حتى الأدوار الحاسمة. وأوضح عبدالله أن المجموعة الأولى تضم الشارقة حامل اللقب، وبرقان الكويتي، والدحيل إلى جانب الفريق الصيني، متوقعًا أن تنحصر المنافسة على صدارة المجموعة بين الشارقة الإماراتي والدحيل القطري، مع أفضلية نسبية للدحيل بحسب المعطيات الحالية، بينما تبدو المنافسة على المركزين الثالث والرابع بين برقان والفريق الصيني. وأضاف أن مستوى الشارقة سيتحدد بصورة كبيرة وفق نوعية اللاعبين المحترفين الذين سيتعاقد معهم قبل البطولة، مبينًا أن التعاقدات الأجنبية قد تلعب دورًا حاسمًا في تغيير موازين القوى داخل المجموعة. وعن المجموعة الثانية، أشار إلى أنها تضم الكويت الكويتي والخليج السعودي والعربي القطري إلى جانب ممثل كرة اليد البحرينية النجمة، معتبرًا أن الكويت والخليج الأقرب نظريًّا للمنافسة على صدارة المجموعة، في ظل الجاهزية الحالية للفريقين. وتطرق عبدالله إلى وضع النجمة، مؤكدًا أن الفريق يمر بظروف صعبة بسبب الإصابات التي يعاني منها عدد من لاعبيه المؤثرين، وفي مقدمتهم عبدالله الزيمور وأحمد مقابي وحسن ميرزا وحسن مدن، موضحًا أن مشاركة بعضهم ستعتمد على مدى جاهزيتهم الطبية قبل انطلاق البطولة. وأكد عبدالله أن النجمة قد يتأثر نسبيًّا في بداية البطولة بسبب ابتعاده عن أجواء المباريات الرسمية لفترة تصل إلى شهر ونصف بعد نهاية الدوري المحلي، إلى جانب الإرهاق الناتج عن منافسات المراحل النهائية، إلا أنه أبدى ثقته بقدرة الفريق على استعادة مستواه تدريجيًّا. وأشار إلى أن النجمة يمتلك خيار الاستعانة بأربعة لاعبين لدعم صفوفه، سواء من خارج البحرين أو من الدوري المحلي، متوقعًا أن تتركز التدعيمات في مراكز الخط الخلفي بسبب الإصابات الموجودة، مع إمكانية الاستفادة من بعض لاعبي الشباب أو الأهلي وفق رؤية الجهاز الفني. كما أن عودة حسن السماهيجي تمثل إضافة قوية للنجمة، خاصة في ظل حاجة الفريق للخبرة والعناصر القادرة على التعامل مع المباريات الكبيرة، متوقعًا أن يتحسن أداء الفريق تدريجيًّا مع توالي المباريات. وبيّن عبدالله أن نظام البطولة الجديد يمنح أهمية كبيرة لاحتلال المركزين الأول أو الثاني، نظرًا لأن صاحبي المركزين لن يلتقيا مجددًا قبل المباراة النهائية، وهو ما سيدفع الفرق لإدارة مبارياتها في الدور التمهيدي بحسابات دقيقة دون الكشف الكامل عن أوراقها الفنية. وأضاف أن نظام خروج المغلوب دائمًا ما يصنع المفاجآت، مستشهدًا بما حدث في النسخة الماضية عندما نجح الشارقة في التتويج باللقب رغم عدم تصدره مجموعته، مؤكدًا أن مثل هذه البطولات لا تعتمد فقط على نتائج الدور التمهيدي، بل على الجاهزية الفنية والذهنية في الأدوار الحاسمة. كما أوضح أن توقيت البطولة في شهر يونيو قد يمنح الأندية فرصة أكبر للتعاقد مع لاعبين أوروبيين مميزين بعد انتهاء معظم الدوريات الأوروبية، بعكس البطولات التي تُقام في نوفمبر حين يكون اللاعبون مرتبطين بأنديتهم، وهو ما قد يرفع المستوى الفني العام للبطولة مقارنة بالنسخ السابقة. وختم عصام عبدالله حديثه بالتأكيد على أن كرة اليد البحرينية أثبتت حضورها القوي في مختلف المشاركات الخارجية، معربًا عن ثقته بقدرة النجمة على تقديم بطولة قوية والمنافسة على اللقب رغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين.
Go to News Site