Shorouk News
منذ أن بدأ الإنسان يعيش في جماعات، ظل يتأرجح بين حاجتين متناقضتين: حاجته إلى الحرية، وحاجته إلى الأمان. فالحرية تمنحه شعور الكرامة والقدرة على تحقيق ذاته، لكن الأمان يمنحه الطمأنينة والاستقرار. وحين يعجز المجتمع عن تحقيق التوازن بينهما، تبدأ المأساة: إما فوضى باسم الحرية، أو قمع باسم الاستقرار.
Go to News Site