Collector
استقبال وقف بـ 150 ألف ريال لصالح وقفية الحج والعمرة | Collector
استقبال وقف بـ 150 ألف ريال لصالح وقفية الحج والعمرة
صحيفة الشرق - قطر

استقبال وقف بـ 150 ألف ريال لصالح وقفية الحج والعمرة

- شرط الواقف: توجيه الريع لدعم وقفية الحج والعمرة - مساهمة متجددة من واقف سبق له الوقف - الوقف يتيح دعم الحجاج والمعتمرين بعوائد مستدامة استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 150 ألف ريال قطري قدّمه أحد الواقفين لصالح وقفية الحج والعمرة، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، في إطار دعم المشاريع الوقفية ذات الأثر الإيماني والاجتماعي المستدام، ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى. ويأتي هذا الوقف امتدادًا لمسيرة عطاء سابقة للواقف، حيث سبق له الوقف بحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، ما يعكس إدراك الواقف لثمرة وقفه، والحرص على استمرارية الإسهام في العمل الوقفي، وتوجيه الأوقاف نحو المجالات التي تحقق أثرًا ممتدًا ومتجددًا في المجتمع. وتُعنى وقفية الحج والعمرة بإيجاد أصول وقفية متنامية تُستثمر بصورة مستدامة، ويُصرف ريعها سنويًا في دعم الحجاج والمعتمرين، بما يتيح استفادة أعداد متتابعة من المسلمين من هذا الريع عبر السنوات والأجيال، ويمنح الواقفين أجرًا متجددًا. - عشر ذي الحجة وفي هذا السياق، قال السيد عبد العزيز العبد الملك رئيس قسم تنمية الوقف بإدارة الاستثمار التابعة للإدارة العامة للأوقاف، إن عشر ذي الحجة حظيت بمنزلة عظيمة لاجتماع العبادات فيها كالصلاة والصيام والحج والإنفاق، وهو ما يجعلها موسمًا عظيمًا للطاعات وأعمال البر والوقف والصدقات الجارية، ولا سيما في يوم عرفة الذي يُعد من أعظم أيام العام فضلًا وأجرًا. وأضاف أن وقفية الحج والعمرة تمثل نموذجًا وقفيًا مستدامًا يهدف إلى تمكين غير القادرين من أداء المناسك من خلال استثمار الأصول الوقفية وتنمية ريعها، بما يضمن استمرار الأجر والنفع للواقفين والمستفيدين بأداء شعيرتي الحج والعمرة في آن واحد. وأوضح أن الوقف في هذا المجال لا يقتصر على إعانة شخص أو اثنين في موسم محدد، بل يقوم على بناء أصل وقفي استثماري تُصرف عوائده بصورة مستمرة لدعم حجاج ومعتمرين غير قادرين على أداء المناسك عبر السنوات والأجيال، وهو ما يمنح هذا الوقف بُعدًا اجتماعيًا وتنمويًا ممتدًا. وأشار إلى أن الحضارة الإسلامية عرفت عبر تاريخها أوقافًا متخصصة لخدمة الحجاج والمعتمرين، شملت توفير الماء والطعام والسكن ووسائل التنقل، إلى جانب أوقاف خُصص ريعها لتحجيج الفقراء والمحتاجين، بما يعكس عظمة نظام الوقف في الإسلام وقدرته على خدمة المسلمين وتسهيل أداء الشعائر وتعزيز التكافل الاجتماعي. وأكد أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على تنمية الأصول الوقفية وتعظيم عوائدها وفق الضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة، بما يضمن استدامة الوقف وتحقيق شرط الواقف وتوجيه الريع إلى مصارفه المحددة بكفاءة واستمرارية. - الوقف وأثره الممتد ويُعد الوقف من أبرز صور الصدقة الجارية التي يتواصل أثرها ما دام الأصل قائمًا، حيث يستفيد من ريعه الحجاج والمعتمرون عامًا بعد عام، بينما يبقى أجر الواقف ممتدًا بإذن الله مع كل عبادة وركن من أركان الحج والعمرة يؤديها المستفيدون من الوقف. وتقوم فكرة الوقف على حبس الأصل وتنمية ريعه وصرف عوائده وفق شرط الواقف، بما يضمن استمرار النفع عبر الزمن، ويجعل الوقف من أبرز صور الصدقة الجارية التي يتواصل أثرها جيلاً بعد جيل. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160 - حديث شريف قال الإمام مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن عمر، جميعًا عن ابن عيينة، قال أبو بكر: حدثنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لقي ركبًا بالروحاء، فقال «من القوم؟» قالوا: المسلمون. فقالوا: من أنت؟ قال «رسول الله» فرفعت إليه امرأة صبيًا فقالت: ألهذا حج؟ قال «نعم. ولك أجر».

Go to News Site