صحيفة الشرق - قطر
في خطوة جديدة تعكس ريادة دولة قطر في تطوير المنظومة الرياضية وتعزيز الابتكار في مجالاتها المختلفة، دشّنت الأكاديمية الأولمبية القطرية أجندة دوراتها وبرامجها لشهر يونيو المقبل، والتي تتضمن حزمة متكاملة من البرامج التدريبية المتخصصة، تستهدف القادة والمهنيين والعاملين في القطاع الرياضي، وتسهم في رفع كفاءتهم وتعزيز قدراتهم وفق أحدث المعايير الدولية. وتواصل الأكاديمية الأولمبية القطرية، من خلال هذه البرامج، دورها المحوري كمنصة تعليمية رائدة في المنطقة، تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي، مع التركيز على أحدث الاتجاهات العالمية، بما في ذلك التحول الرقمي، وإدارة المؤسسات الرياضية، وتطوير الموارد البشرية، بما يعكس التزامها برؤية اللجنة الأولمبية القطرية في بناء كوادر بشرية مؤهلة قادرة على قيادة القطاع الرياضي نحو مستقبل مستدام. تستهل الأكاديمية برنامجها لشهر يونيو بإطلاق دورة نوعية بعنوان "الذكاء الاصطناعي التوليدي للقادة في المجال الرياضي" والتي تقام يومي 3 و4 يونيو، بالتعاون مع شركة Google Cloud، في تأكيد واضح على توجه الأكاديمية الأولمبية القطرية نحو دمج التكنولوجيا المتقدمة في تطوير الأداء الرياضي والإداري. صرّح السيد خليل إبراهيم الجابر، المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية، قائلاً: تأتي أجندة شهر يونيو في إطار حرص الأكاديمية الأولمبية القطرية على تقديم برامج نوعية تواكب التطورات العالمية في المجالات الرياضية والاولمبية والادارية، كما تلبي احتياجات العاملين في هذا القطاع الحيوي والهام. وأضاف الجابر: نحن نؤمن بأن الاستثمار في العنصر البشري هو الأساس لتحقيق التميز، ولذلك نحرص على تصميم برامج تدريبية تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، بالتعاون مع شركاء دوليين مرموقين مثل اللجنة الأولمبية الدولية وGoogle Cloud، كما نولي اهتماماً خاصاً لمجالات المستقبل، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح يشكل ركيزة أساسية في تطوير العمل الرياضي، سواء على مستوى الإدارة أو الأداء، كما نسعى من خلال هذه المبادرات إلى تمكين القيادات والكوادر الرياضية والإدارية من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة هذا التحول الرقمي، ونحن على ثقة بأن هذه البرامج ستسهم في إعداد جيل جديد من القادة القادرين على تطوير المؤسسات الرياضية، وتعزيز مكانة دولة قطر كمركز عالمي للرياضة والتعليم الرياضي. كما قال المدير التنفيذي: مع إطلاق هذه الأجندة المتكاملة في شهر يونيو، تؤكد الأكاديمية الأولمبية القطرية التزامها المستمر بتطوير رأس المال البشري في القطاع الرياضي، وتقديم برامج رائدة تجمع بين الأصالة الأولمبية والابتكار الحديث، والذي ننتظر أن تشهد برامج هذا الشهر إقبالاً واسعاً من مختلف الفئات العاملة في المجال الرياضي من داخل دولة قطر وخارجها، لما تقدمه من محتوى غني وفرص تطوير مهني حقيقية، وبذلك تواصل الأكاديمية دورها كرافد أساسي في بناء مستقبل الرياضة في قطر والمنطقة، من خلال الاستثمار في المعرفة، وتعزيز الشراكات، ومواكبة أحدث الاتجاهات العالمية.
Go to News Site