العربية
بدأت آيسلندا إعادة النظر بجدية في فكرة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، في تحول سياسي لافت تقول تقارير غربية إنه جاء مدفوعاً بتصاعد التوترات في القطب الشمالي وتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غرينلاند.وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن النقاش حول الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عاد بقوة داخل آيسلندا، بعد سنوات طويلة من رفض الفكرة دفاعاً عن الاستقلال الوطني والسيطرة على قطاع الصيد البحري.وقالت رئيسة الوزراء كريسترون فروستادوتير إن "أزمة غرينلاند أصابت الآيسلنديين في الصميم"، مشيرة إلى أن السياسة الخارجية باتت تشغل الناخبين أكثر من أي وقت مضى.وتتجه البلاد نحو استفتاء قد يُعقد هذا الصيف لبحث بدء مفاوضات استكشافية مع الاتحاد الأوروبي، رغم أن عملية الانضمام الكاملة قد تستغرق سنوات. تهديدات ترامبويأتي هذا التحول بعد تكرار ترامب حديثه عن "الحصول على غرينلاند"، ما أثار قلقاً متزايداً في شمال الأطلسي، خصوصاً أن آيسلندا تُعد الدولة الوحيدة في حلف الناتو التي لا تمتلك جيشاً، وتعتمد منذ عقود على المظلة الأمنية الأميركية.كما زاد الجدل بعد تقارير تحدثت عن مزاح بيلي لونغ، المرشح لمنصب
Go to News Site