في عام 2010، وتحت قاع المحيط الهادئ، حدث شيء لم يتوقعه العلماء، حيث عكس تيار هائل من الحديد المنصهر، يقع على عمق 2200 كيلومتر تحت أقدامنا، اتجاهه فجأة.