الصحيفة
مع الساعات الأولى من صباح عيد الأضحى، بدت مدينة أكادير وكأنها تستعيد دفعة واحدة ذاكرتها الجماعية القديمة، شوارع أقل ضجيجا من المعتاد، أسر تخرج جماعات في اتجاه المصليات، أطفال بجلابيب و"بلاغي" جديدة يركضون خلف آبائهم وروائح البخور والقهوة والشاي تختلط بصوت التكبيرات القادمة من مكبرات الصوت المنتشرة في مختلف الأحياء. في مدينة اعتادت أن تستيقظ […]
Go to News Site