Collector
في مشهد إيماني مهيب، يملأه الخشوع والسكينة، وصل حجاج بيت الله الحرام إلى مزدلفة، وذلك بعد نفرتهم بسلاسة من صعيد عرفات الطاهر عقب أداء الركن الأعظم. وفي هذا المشعر الحرام، تذوب الفوارق الطبقية وتتجلى أعظم صور المساواة الإنسانية، حيث يفترش ملايين الحجاج بمختلف جنسياتهم ومناصبهم | Collector
في مشهد إيماني مهيب، يملأه الخشوع والسكينة، وصل حجاج بيت الله الحرام إلى مزدلفة، وذلك بعد نفرتهم بسلاسة من صعيد عرفات الطاهر عقب أداء الركن الأعظم.

وفي هذا المشعر الحرام، تذوب الفوارق الطبقية وتتجلى أعظم صور المساواة الإنسانية، حيث يفترش ملايين الحجاج بمختلف جنسياتهم ومناصبهم
Almasdar Online

في مشهد إيماني مهيب، يملأه الخشوع والسكينة، وصل حجاج بيت الله الحرام إلى مزدلفة، وذلك بعد نفرتهم بسلاسة من صعيد عرفات الطاهر عقب أداء الركن الأعظم. وفي هذا المشعر الحرام، تذوب الفوارق الطبقية وتتجلى أعظم صور المساواة الإنسانية، حيث يفترش ملايين الحجاج بمختلف جنسياتهم ومناصبهم

في مشهد إيماني مهيب، يملأه الخشوع والسكينة، وصل حجاج بيت الله الحرام إلى مزدلفة، وذلك بعد نفرتهم بسلاسة من صعيد عرفات الطاهر عقب أداء الركن الأعظم. وفي هذا المشعر الحرام، تذوب الفوارق الطبقية وتتجلى أعظم صور المساواة الإنسانية، حيث يفترش ملايين الحجاج بمختلف جنسياتهم ومناصبهم

Go to News Site