صحيفة البلاد البحرينية
في صباح عيد الأضحى المبارك، تتزين البيوت بأجواء الفرح وتتعالى أصوات الأطفال بضحكاتهم وهم يرتدون الملابس الجديدة ويتنقلون بين تجمعات العائلة والأقارب والجيران للحصول على العيدية وتذوق الأكلات الشعبية، فيما يترقب كثيرون حلول عصر يوم العيد لإحياء عادة “الحية بية” التي تعد من أبرز الطقوس التراثية المرتبطة بالمناسبة، في مشهد يعكس روح المحبة والتواصل الاجتماعي بين الأهل والأصدقاء. وفي هذا الصدد شاركت “البلاد” الأطفال فرحتهم بأجواء عيد الأضحى في أحد أحياء منطقة المحرق، حيث رصدت ابتساماتهم ولهفتهم وهم يتجولون بين المنازل بملابسهم الجديدة، ويتبادلون التهاني والعيديات وسط أجواء مليئة بالبهجة والروح العائلية التي تميز هذه المناسبة المباركة. استيقظ الأطفال مبكرا منذ ساعات الصباح الأولى، وهم يعيشون أجواء من الحماسة والترقب لهذا اليوم الذي ينتظرونه كل عام بشغف كبير، وحرص كثير منهم على ارتداء ملابس العيد الجديدة، قبل أن ينطلقوا برفقة بعضهم بعضا في جولات بين بيوت الأقارب والجيران؛ أملا في جمع أكبر قدر ممكن من “العيديات” التي تُعد من أبرز مظاهر فرحة العيد لدى الصغار. وفي هذه الجولة المفعمة بالفرح، تنوعت خطط الأطفال في كيفية التصرف بـ “العيديات” التي حصلوا عليها، فبينما فضّل بعضهم ادخار المبالغ التي جمعوها تمهيدا لشراء أشياء أكبر وأكثر قيمة لاحقا، سارع آخرون إلى إنفاقها على الألعاب والحلويات والمأكولات المفضلة لديهم أثناء أيام العيد، في مشهد يعكس تنوع اهتمامات الأطفال وبساطة اختياراتهم. كما لم تغب الأحاديث البريئة بينهم عما جمعه كل طفل، وما ينوي شراءه أو ادخاره، لتتحول لحظات العيد إلى مساحة من المشاركة والفرح وتبادل الأحلام الصغيرة. وتبقى عادة جمع العيدية والتنقل بين البيوت من أكثر الطقوس التي تمنح العيد طعمه الخاص في ذاكرة الطفولة، بما تحمله من روح اجتماعية ودفء عائلي يميز هذه المناسبة المباركة، وفي الوقت ذاته كانت الفرحة تتضاعف مع مشاركة الأهالي لهم هذه اللحظات، وسط أجواء عفوية عكست روح الألفة والمحبة التي تجمع الجميع في هذا اليوم المبارك. [instagram link=https://www.instagram.com/reel/DY1rEaVgiMm/]
Go to News Site