Collector
خادم الحرمين: خدمة ضيوف الرحمن مسؤولية عظيمة وشرف للمملكة | Collector
خادم الحرمين: خدمة ضيوف الرحمن مسؤولية عظيمة وشرف للمملكة
جريدة الرياض

خادم الحرمين: خدمة ضيوف الرحمن مسؤولية عظيمة وشرف للمملكة

منظومة الحج تواصل تفويج الحجاج بين المشاعر بكفاءة وتنظيم متكامل الحجاج يرمون جمرة العقبة ويؤدون طواف الإفاضة وسط انسيابية وأجواء إيمانية رفع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - التهنئة إلى الشعب السعودي والأمة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلاً المولى -عز وجل- أن يعيده على الجميع بالخير والسلام والاستقرار. وقال خادم الحرمين الشريفين، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم». وأضاف - أيده الله -: «ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع»، مختتماً منشوره بقوله: «وكل عام وأنتم بخير». وفي المشاعر المقدسة، أدت جموع ضيوف الرحمن منذ فجر أول أيام عيد الأضحى أداء نسك رمي الجمرات في مشعر منى، برمي الجمرة الكبرى «جمرة العقبة» بسبع حصيات، وسط انسيابية في التنقل وفق خطة التفويج المعدة لذلك. وتناسق ضيوف الرحمن في رميهم للجمرة دون تزاحم أو تدافع - بحمد الله - في طوابق جسر الجمرات، مع توفر كامل الخدمات الأمنية والصحية والإسعافية والنظافة والدفاع المدني، إلى جانب رجال الأمن القائمين على تنظيم حركة الحجيج في ساحات جسر الجمرات وعلى مداخله ومخارجه. ورصدت «الرياض» الجهود التي يبذلها رجال الأمن وأفراد الكشافة في إرشاد الحجاج لاستخدام طوابق جسر الجمرات والالتزام بالمسارات المخصصة، بما يوفر للحاج الراحة واليسر في الحركة والتنقل. واتسمت حركة الحجيج نحو جسر الجمرات والساحات المحيطة بها بالتدفق المتدرج والآمن على دفعات، وتوزعت على الأدوار وفق التنظيم المعد، مع عودة الحجاج إلى مواقع إقامتهم بانسيابية ومرونة، فيما شهدت الطرق في مشعر منى مرونة في الحركة المرورية وتنقل الحجاج. وفي المسجد الحرام، أدى حجاج بيت الله الحرام طواف الإفاضة، بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات والمبيت بمزدلفة ورمي جمرة العقبة الكبرى، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التنظيمية والصحية والأمنية التي هيأتها الجهات المعنية؛ لضمان انسيابية الحركة وسلامة ضيوف الرحمن. وشهدت أروقة المسجد الحرام وساحاته كثافة في حركة الطائفين الذين أدوا نسكهم في أجواء إيمانية مفعمة بالطمأنينة والخشوع، وسط متابعة ميدانية مباشرة من مختلف القطاعات العاملة بالحج، التي سخّرت إمكاناتها البشرية والتقنية لخدمة الحجاج وتيسير تنقلاتهم داخل الحرم المكي الشريف. ويستكمل الحجاج بعد أداء طواف الإفاضة مناسكهم في مشعر منى خلال أيام التشريق، برمي الجمرات الثلاث، ثم يختتمون حجهم بطواف الوداع قبيل مغادرتهم مكة المكرمة، سائلين الله القبول والتيسير.

Go to News Site