Collector
الدولار عند أعلى مستوى في أسبوع وسط تصعيد بين إيران وأميركا | Collector
الدولار عند أعلى مستوى في أسبوع وسط تصعيد بين إيران وأميركا
صحيفة البلاد البحرينية

الدولار عند أعلى مستوى في أسبوع وسط تصعيد بين إيران وأميركا

ارتفع الدولار اليوم الخميس إلى أعلى مستوى في أسبوع، في حين تراجع الين قرب مستوى دفع بنك اليابان المركزي إلى التدخل الشهر الماضي. وجاء ذلك بعد أن قال الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس إنه هاجم قاعدة جوية أميركية بعد أن شن الجيش الأميركي ما وصفها مسؤول في واشنطن بأنها غارات استهدفت عملية لطائرات إيرانية مسيرة بالقرب من مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات من نفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقريراً أفاد بأنه على وشك التوصل إلى اتفاق مع طهران. وصعدت أسعار النفط والدولار مع تلاشي الآمال في التوصل إلى تسوية سريعة، وتزيد توقعات المستثمرين الآن بأن يرتفع الدولار مع تحول تركيز مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى كبح التضخم وسط ارتفاع أسعار الطاقة. وقال إيدن ياو محلل الاستثمار في آسيا بمعهد أموندي للاستثمار: "لا تزال الأوضاع في الشرق الأوسط متقلبة وغامضة للغاية". وأضاف: "لا يزال هناك الكثير من الضبابية المحيطة بمدى التقدم المحرز في التوصل إلى اتفاق محتمل"، مشيرا إلى أن المعهد يتوقع أن تحوم أسعار النفط حول 100 دولار للبرميل في المتوسط خلال الربع الثاني. وانخفض اليورو 0.2% إلى 1.1601 دولار، ونزل الجنيه الإسترليني نحو 0.3% إلى 1.3387 دولار. وتراجع الدولار الأسترالي شديد التأثر بالمخاطر 0.3% إلى 0.7120 دولار مسجلا أدنى مستوى في أسبوع، في حين انخفض الدولار النيوزيلندي 0.4% إلى 0.5876 دولار. وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، 0.13% إلى 99.426، مقتربا من أعلى مستوى له منذ 21 مايو/أيار. وتراجعت العملات المشفرة أيضا مع انحسار الرغبة في المخاطرة. وانخفض سعر بيتكوين 3% في أحدث تعاملات إلى 72878.72 دولار، بينما نزل سعر عملة إيثر 4.2% إلى 1974.68 دولار. وستتجه أنظار الأسواق إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، مقياس التضخم المفضل للبنك المركزي الأميركي، والذي سيساعد في تشكيل التوقعات الأوسع نطاقاً بشأن أسعار الفائدة. وهبط الين إلى ما يصل إلى 159.610 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى له منذ 30 أبريل/نيسان وقريب من مستوى 160 الذي دفع السلطات اليابانية للتدخل الشهر الماضي. وقال محلل السوق لدى آي.جي توني سيكامور إن هذا التدخل منح صناع السياسة بعض المتنفس لكن التساؤلات لا تزال قائمة حول تأثيره الدائم. وأضاف: "السؤال الأشمل هو ما إذا كان الأمر يستحق العناء مقابل ما يمثل في الأساس مجرد انفراجة لشهر واحد. وعلاوة على ذلك، هل ستتحلى السلطات بالشجاعة لتقديم دعم بالحجم نفسه إذا تم تجاوز مستوى 160 مرة أخرى في الجلسات القادمة؟" وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الأسواق ترى احتمالا نسبته 70% تقريبا برفع سعر الفائدة ربع نقطة مئوية في اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان يومي 15 و16 يونيو/حزيران.

Go to News Site