خلف بريق الشهرة وضحكات تشاندلر بينغ التي لم تنقطع، كانت هناك يد خفية تحقن الموت ببطء، فكيف تحول رفيق الرحلة إلى جلاد في جاكوزي لوس أنجلوس؟