Arabi21 News
حين تُكتب سيرة الحزب الشيوعي اللبناني، لا تكفي "سياسةُ اليوم" لقياسه. الحزب الذي عاش أكثر من قرن في بلدٍ بُني على توازنات طائفية، ظلّ يجتهد ليقدّم نفسه كتيارٍ لا طائفي يقرأ المجتمع من زاوية الطبقات والعمل والعدالة الاجتماعية، لا من زاوية المذاهب والحصص.
Go to News Site