Collector
باحثون في معاهد الصحة الوطنية الأميركية يحددون مسارا لتعزيز فقدان الوزن الناتج عن هرمون “GLP-1” | Collector
باحثون في معاهد الصحة الوطنية الأميركية يحددون مسارا لتعزيز فقدان الوزن الناتج عن هرمون “GLP-1”
صحيفة البلاد البحرينية

باحثون في معاهد الصحة الوطنية الأميركية يحددون مسارا لتعزيز فقدان الوزن الناتج عن هرمون “GLP-1”

حددت دراسة حديثة أجراها باحثون في معاهد الصحة الوطنية الأميركية، بقيادة د. كلير غاو، على الفئران، عمليات إشارات خلوية داخلية رئيسة مرتبطة بتأثيرات دواء سيماغلوتيد، وهو أحد مُنشطات “GLP-1”، على فقدان الوزن. وكشفوا عن تفاصيل جديدة بشأن الأحداث التي تُحفّزها مُنشطات مستقبلات “GLP-1” داخل الخلايا العصبية، والتي لم تُدرس بشكل كافٍ حتى الآن. وتُحسّن هذه النتائج فهمنا لكيفية تأثير مُنشطات “GLP-1” في السلوك البشري، وتُحدد فرصًا جديدة لتحسين العلاج. واستخدمت التجارب تقنية التصوير الفلوري لاستكشاف النشاط الخلوي الداخلي المُحفَّز بواسطة “سيماغلوتيد” في أنسجة دماغية حية من الفئران، وتمكن الباحثون من تحديد أيها الأكثر أهمية لفقدان الوزن عبر تثبيط أو إزالة جزيئات الإشارة الخلوية المختلفة بشكل انتقائي. ووجد الباحثون أن تأثيرات الدواء المرتبطة بإنقاص الوزن تعتمد على زيادة مستويات جزيء الإشارة أحادي فوسفات الأدينوزين الحلقي (cAMP) في منطقة ما بعد البصلة الدماغية، وهي منطقة دماغية تحتوي على دوائر عصبية مرتبطة بالشهية. ومع ذلك، تفاوتت هذه الزيادات من عصبون إلى آخر. وأكد د. مايكل كراشيس، وهو باحث رئيس في المعهد الوطني لأمراض السكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن هذه الظاهرة ليست مطلقة، إذ أشار إلى أن “استجابات cAMP عبر الخلايا تتفاوت على نطاق متصل”؛ فبينما حافظت بعض الخلايا على مستويات مرتفعة من “cAMP” في وجود “سيماغلوتيد”، لم تشهد خلايا عصبية أخرى سوى زيادات مؤقتة. كما أظهر الباحثون قدرتهم على توجيه الخلايا العصبية نحو استجابة مستدامة عبر تثبيط إنزيم “PDE4” الطبيعي، الذي يُحلّل “cAMP”، باستخدام دواء روفلوميلاست. وأشارت النتائج إلى إمكان إطالة أمد تأثيرات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون - 1 (GLP-1)؛ ما قد يقلل عدد مرات تناول هذه الأدوية، إذ يمكن تجاوز مرحلة الاستقرار التي يعانيها العديد من المرضى عبر تعديل مستوى “cAMP”. وقد سمحت الطرق المستخدمة للباحثين بدراسة الإشارات الخلوية في أنسجة المخ ساعات معدودة فقط، ويهدف الباحثون مستقبلا إلى تطبيق تقنيات جديدة لدراسة التأثيرات الخلوية للببتيد الشبيه بالجلوكاجون - 1 (GLP-1) على مدى أيام وأسابيع.

Go to News Site