صحيفة الشرق - قطر
شهدت منطقة سيلين خلال الأعياد والمناسبات والإجازات الرسمية، إقبالا كبيرا من مختلف الجنسيات للاستمتاع بشاطئها الخلاب وكثبانها الرملية الجميلة، حيث تتجه الأنظار إلى هذه المنطقة التي تعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية والترفيهية في قطر، لما تتمتع به من مقومات طبيعية فريدة تجمع بين البحر والصحراء في مشهد استثنائي يجذب العائلات والشباب والسياح من مختلف الجنسيات. وخلال أيام العيد، تتحول المنطقة إلى لوحة نابضة بالحياة والحركة، حيث تكتظ الشواطئ بالمتنزهين وتمتلئ الكثبان الرملية بعشاق المغامرات والرحلات البرية الذين يقصدون المكان للاستمتاع بأجواء العيد وقضاء أوقات مميزة بين أحضان الطبيعة. ورصدت «الشرق» خلال جولة ميدانية في المنطقة توافد أعداد كبيرة من الزوار منذ ساعات الصباح الأولى وحتى ساعات متأخرة من الليل، حيث شهدت الطرق المؤدية إلى سيلين حركة نشطة، فيما امتلأت المساحات على الشاطئ بالجلسات العائلية والمرتادين الذين حرصوا على الاستمتاع بالإجازة وسط الأجواء المعتدلة والمناظر الطبيعية الخلابة التي تشتهر بها المنطقة. وتتميز سيلين بكونها من المناطق القليلة التي يلتقي فيها البحر بالصحراء في مشهد طبيعي ساحر، الأمر الذي جعلها وجهة مفضلة للراغبين في الاستمتاع بأكثر من نشاط في الوقت ذاته، حيث تمتد على الشاطئ مختلف الجنسيات العربية والآسيوية وانتشرت العائلات والزوار للاستمتاع بمياه البحر ومشاهدة المناظر الطبيعية، وإلى جانب ذلك فضل آخرون إقامة الجلسات العائلية وتناول الوجبات في أجواء احتفالية يطغى عليها الفرح والبهجة. أما الكثبان الرملية الشاهقة، فقد استقطبت أعدادا كبيرة من هواة القيادة في الصحراء، حيث شهدت المنطقة حركة متواصلة لسيارات الدفع الرباعي التي انطلقت على الكثبان الرملية في مشاهد مليئة بالإثارة والتشويق، إذ يحرص العديد من الزوار خلال كل مناسبة وإجازة على زيارة سيلين لخوض تجربة القيادة فوق الرمال والوصول إلى أعلى الكثبان الرملية، والتي أصبحت من أبرز الأنشطة المرتبطة بالمنطقة على مدار العام. وخلال جولة «الشرق» بدت أجواء التعاون والتكاتف بين مرتادي المنطقة واضحة للعيان، حيث تعرضت بعض المركبات للنشوب بالرمال «الغراز» أثناء محاولتها اجتياز رمال الشاطئ ورمال الكثبان المرتفعة أو المناطق الرملية الناعمة، وسارع عدد من المتواجدين إلى تقديم المساعدة والعمل على إخراج السيارات العالقة، كما انتشرت في المنطقة مركبات مجهزة خصيصا لعمليات الإنقاذ وسحب السيارات، وتولت تقديم الدعم الفوري للسائقين الذين واجهوا صعوبات أثناء تنقلهم بين الكثبان الرملية. كما لوحظ الإقبال الكبير على محال تأجير الدراجات النارية الصحراوية من الزوار خلال عطلة العيد، حيث استقطبت هذه المحلات أعدادا كبيرة من الشباب والسياح الراغبين في خوض تجربة مختلفة بين الكثبان الرملية. وبدت حركة التأجير نشطة بشكل ملحوظ، مع تزايد الطلب على الدراجات التي تعد من أكثر وسائل الترفيه انتشارا في المنطقة، لما توفره من فرصة لاستكشاف التضاريس الرملية والاستمتاع بأجواء المغامرة بطريقة آمنة وممتعة. كما حرص العديد من الزوار على التقاط الصور التذكارية وتوثيق لحظاتهم بين البحر والكثبان الرملية، في ظل المشاهد الطبيعية التي توفرها المنطقة، والتي تجعل من سيلين وجهة مثالية لمحبي التصوير والرحلات الخارجية. وسجلت منطقة سيلين أول أيام عيد الأضحى المبارك حضورا لافتا للسياح والزوار من مختلف الجنسيات الذين عبروا عن إعجابهم بالمقومات الطبيعية التي تتمتع بها قطر، وبالتنظيم والخدمات المتوافرة في المنطقة.
Go to News Site