Collector
لم تكن يوماً مجرد حجرٍ أثري، بل هي عين الجنوب الحارسة ونقطة الإشراف الحاكمة بين الليطاني والزهراني وصولاً إلى شمال فلسطين المحتلة. قلعة الشقيف، الرمز التاريخي ومحطة البطولات التي مهدت لتحرير عام 2000، تسقط اليوم مجدداً لتوجّه ضربة قاسية للمشهد الميداني والرمزي في الجنوب | Collector
لم تكن يوماً مجرد حجرٍ أثري، بل هي عين الجنوب الحارسة ونقطة الإشراف الحاكمة بين الليطاني والزهراني وصولاً إلى شمال فلسطين المحتلة. قلعة الشقيف، الرمز التاريخي  ومحطة البطولات التي مهدت لتحرير عام 2000، تسقط اليوم مجدداً لتوجّه ضربة قاسية للمشهد الميداني والرمزي في الجنوب
Annahar

لم تكن يوماً مجرد حجرٍ أثري، بل هي عين الجنوب الحارسة ونقطة الإشراف الحاكمة بين الليطاني والزهراني وصولاً إلى شمال فلسطين المحتلة. قلعة الشقيف، الرمز التاريخي ومحطة البطولات التي مهدت لتحرير عام 2000، تسقط اليوم مجدداً لتوجّه ضربة قاسية للمشهد الميداني والرمزي في الجنوب

لم تكن يوماً مجرد حجرٍ أثري، بل هي عين الجنوب الحارسة ونقطة الإشراف الحاكمة بين الليطاني والزهراني وصولاً إلى شمال فلسطين المحتلة. قلعة الشقيف، الرمز التاريخي ومحطة البطولات التي مهدت لتحرير عام 2000، تسقط اليوم مجدداً لتوجّه ضربة قاسية للمشهد الميداني والرمزي في الجنوب

Go to News Site