Al Arabiya
منذ البارحة لم يتوقف السوريون عن الحديث عن مأساة طبيبة الأسنان رانيا العباسي التي اعتقلت مع أطفالها الـ 6، عام 2013، بعد يوم واحد من توقيف زوجها، واختفاء أثر العائلة برمتها دون معرفة أي شيء عنهم قبل أن تعلن هيئة المفقودين أمس مقتل الصغار.فقد واصل السوريون على مواقع التواصل نشر صور بطلة الشطرنج مع أطفالها الذين كانت تتراوح أعمارهم بين السنتين و14 سنة عند اعتقالهم، وجرهم من منزلهم في مشروع دمر بدمشق في ذلك اليوم المشؤوم من مارس 2013، بتهمة مساعدة نازحين من حمص.وشارك العديد من الممثلين والملحنين في نشر صور الصغار، مترحمين عليهم، ومجددين مطالبتهم بمحاسبة الجناة، وكشف مصير آلاف السوريين المخفيين قسراً منذ الحرب.فقد أعرب الملحن مالك جندلي عن حزنه لهذا المصاب الأليم. وكتب في منشور على حسابه في إكس اليوم الأحد: "الرحمة للدكتورة رانيا العباسي وزوجها وأطفالها الأبرياء والسكرتيرة مجدولين، والعزاء لسوريا كلها في هذا المصاب الأليم".من جهته، رأى الممثل معتصم النهار أن "الحقيقة كانت أبشع من كل الكوابيس." واعتبر في منشور على حسابه في إكس أن "قصة العباسي ليست جريمة فقط.. بل عار برقبة كل وحش شارك، أمر،
Go to News Site