jo24.net
أثار النائب آية الله فريحات قضية تأخر حصول مواطنة أردنية مصابة بالسرطان على علاجها الموصوف طبياً، معتبراً أن هذه الحالة تسلط الضوء على التحديات التي تواجه المرضى في الوصول إلى الخدمات العلاجية رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد عدالة توزيع العلاجات وتكافؤ فرص الحصول عليها. وقال فريحات إن المريضة ما تزال تنتظر منذ أكثر من عشرين يوماً الحصول على علاج أقره طبيبها المعالج، بعد تعذر توفيره في مستشفى البشير بسبب عدم توفره، وعدم تمكنها من الحصول عليه من مركز الحسين للسرطان نتيجة الإجراءات والقيود المرتبطة بآلية التحويل والاتفاقيات المعمول بها بين الجهات المعنية. وأضاف أن استمرار تأخر العلاج يضع المريض في مواجهة مباشرة مع المرض، ويتركه أمام ضغوط صحية ونفسية متزايدة، مشيراً إلى أن العدالة العلاجية لا تقاس بالتصريحات الإعلامية، وإنما بقدرة المريض على الحصول على علاجه في الوقت المناسب ودون عوائق إدارية أو إجرائية. وأكد أن هذه الحالة تعكس، من وجهة نظره، فجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الميداني، لافتاً إلى أن شكاوى المواطنين بشأن صعوبة الحصول على بعض العلاجات والخدمات الصحية والتحويلات والمواعيد الطبية تتكرر في أكثر من قطاع صحي. وشدد فريحات على أن المواطن يقيم السياسات العامة من خلال أثرها المباشر على حياته اليومية، وأن مريض السرطان يحتاج إلى توفر العلاج عند الحاجة إليه أكثر من حاجته إلى الوعود أو الإعلانات المتعلقة بالإنجازات. ودعا إلى معالجة التحديات التي تعيق وصول المرضى إلى العلاج، والعمل على مواءمة الواقع العملي مع التصريحات الرسمية، بما يعزز ثقة المواطنين بالمنظومة الصحية ويضمن حصول المرضى على الرعاية اللازمة دون تأخير. وأكد أن التحدي الحقيقي يتمثل في تضييق الفجوة بين ما يعلن من سياسات وإجراءات وبين ما يلمسه المواطن فعلياً داخل المستشفيات والمراكز الصحية، معتبراً أن معاناة المرضى تبقى المؤشر الأهم على فاعلية الخدمات الصحية وجودتها. .
Go to News Site