Collector
حوار | المهزع: TEXEL AIR بدأت بطائرة واحدة من البحرين عام 2013 وتمتلك الآن 11 طائرة شحن | Collector
حوار | المهزع: TEXEL AIR بدأت بطائرة واحدة من البحرين عام 2013 وتمتلك الآن 11 طائرة شحن
صحيفة البلاد البحرينية

حوار | المهزع: TEXEL AIR بدأت بطائرة واحدة من البحرين عام 2013 وتمتلك الآن 11 طائرة شحن

الشرق الأوسط بحاجة إلى 44 ألف طيار ومهندس طيران حتى 2030 الشركة تعمل بأسطول حديث مقارنة بشركات الشحن TEXEL AIR توسعت من المملكة إلى أستراليا ونيوزلندا مهندس الطيران ذو راتب مرتفع ولكن المهنة صعبة أكد راشد المهزع، من قسم الهندسة في تكسل إير “TEXEL AIR”، أن الطلب على الشحن في المنطقة والشرق الأوسط يزداد بصورة أكبر مقارنة بدول العالم، مبيناً أن الشركة تعمل بنظام business To Business، وقد انطلقت من مملكة البحرين بطائرة واحدة، وتوسعت إلى دول أخرى بـ11 طائرة. وأشار عبر بودكاست “لمحات” إلى أن الشركة وكافة الشركات في المملكة تستفيد من كافة الاتفاقيات التي توقعها مملكة البحرين مع الدول الأخرى، وأيضاً مع ازدياد الاستثمارات في المملكة، مبيناً وجود خطط توسعية للشركة في المملكة، وتحصل على كل الدعم اللازم من مجلس التنمية الاقتصادية ووزارة المواصلات والاتصالات، وكافة الجهات الأخرى في مملكة البحرين. وأضاف المهزع أن منطقة الشرق الأوسط بحاجة إلى 44 ألف طيار ومهندس طيران حتى عام 2030، مبيناً أن قطاع الطيران واعد، لافتاً إلى أنه في ذات الوقت، تعتبر هذه من المهن الصعبة وغير الروتينية والتي يجب أن يدخلها الشخص بشغف. وتنشر صحيفة “البلاد” البودكاست بالتزامن عبر منصة “يوتيوب”، والصحيفة الورقية، ومقتطفات عبر حسابها في الإنستغرام.. وفيما يلي نص الحوار: كلمنا عن بداياتك في مجال هندسة الطيران وما هي مسؤولياتك الحالية؟ عندما يدخل الشخص مجال الطيران، يجب أن يكون لديه غف في هذا المجال، وأنا بدأت عام 2010، بعد تخرجي من الثانوية العامة، ودرست هندسة الطيران وبعدها عملت في إحدى شركات الطيران في مملكة البحرين ثم إلى “تكسل اير”. ووظيفتي الحالية هي الإشراف في قسم الهندسة لصيانة الطائرات الخاصة بالشركة، وهي مهمة دقيقة تسير وفق جداول معينة، متى تدخل الطائرة إلى الصيانة، ومتى تصبح جاهزة، وتجهيزها للطيران وتلبية كافة المهمات التي يجب عليها القيام بها، وذلك بأسرع وقت ممكن. هذا العمل يتضمن جداول سنوية حول الصيانة التي يجب أن تخضع الطائرة لها خلال العام، وما هي الأعطال المتوقعة وغيرها، بالإضافة إلى تلبية الشروط المتغيرة والمحدثة في عالم الطيران، وغيرها من المتطلبات اليومية للطائرات. ما الصعوبات التي واجهتك في هندسة الطيران؟ تعتبر هندسة الطيران من أصعب أنواع الهندسة، كونه علم يشمل كل شيء بدءا بالفيزياء والرياضيات، وكافة المجالات الأخرى، سواء هندسية أو غيرها، وما يميز هندسة الطيران هو أن جميع النظريات التي تتم دراستها، يتم تطبيقها حرفياً في هذا المجال. ولكن هذا النوع من العمل أيضاً يجب أن يكون التطور فيه سريع، ويأخذ الشخص دائماً شهادات احترافية، ودورات تدريبية، ورخص متخصصة، حيث بعض المهمات تتطلب رخص معينة وللحصول على رخصة يجب إتمام شروط معينة مثل ساعات تدريبية أو امتحان أو غيرها، ولذا فإن التطور في هذا المجال مرهون بالشخص نفسه. ونحن أيضاً نعمل لمدة 12 ساعة في النوبة الواحدة، صحيح أنه لدينا 4 أيام راحة، مقابل 4 أيام عمل، ولكن المجهود المبذول كبير أيضاً، ولذا، إذا لا يحب الشخص هذا المجال، لن يستطيع الصمود والمواصلة فيه. هل هناك فرق بين العمل في شركة طيران متخصصة بالشحن، وشركة طيران لنقل الركاب؟ حقيقة أن متطلبات الطائرات في الحالتين واحدة تقريباً، فصيانة الطائرات تعتمد على عدة عوامل من بينها عدد دورات الهبوط والإقلاع وساعات الطيران وغيرها، وربما في شركات الشحن أحيانا المتطلبات صعبة نظراً لصعوبة المواد المنقولة، ولذا فإن العمل في هاذين النوعين من الشركات ليس سهلاً. بالانتقال إلى شركة تكسل إير، هي شركة شحن ولكن تعمل بنظام مختلف عن بقية شركات الشحن، حدثنا أكثر الشركة وبداياتها ونظام عملها. صحيح، شركة تكسل أير تعتمد على نظام business to business model، فهي ليست للأفراد بشكل مباشر، ولكن تتعامل مع الشركات، أو حتى الأقراد الذين لديهم شحنات كبيرة أو غيرها، ولكن تركيز الشركة على العمل مع الشركات أكثر. تأسست الشركة في البحرين عام 2013، على يد جون شيزلوم، والذي عمل لمدة 30 سنة في مملكة البحرين، وعلى دراية كاملة بمتطلبات السوق واحتياجاته، وبالفرص المتوفرة في مملكة البحرين، وقرر إطلاق الشركة من هنا. رأى مؤسس الشركة فرصة كبيرة في مملكة البحرين لتكون محطة شحن إقليمية وعالمية، وبدأ الشركة بطائرة واحدة، والآن لديها 11 طائرة، 5 منها في مملكة البحرين، وباقي الأسطول في أفرع الشركة في نيوزلندا وأستراليا، بعد أن توسعت. ونحن أيضاً في تكسل أير، نعمل بأسطول حديث، على عكس العديد من شركات الطيران في العالم التي تأخذ طائرات كانت تعمل سابقاً في مجال نقل الركاب، وبعد انتهاء عمرها الافتراضي كطائرة نقل ركاب يستخدمونها لنقل البضائع، ولكن سياسة الشركة هي اختيار طائرات حديثة والأسطول حديث جداً. ما طبيعة الشحنات التي تنقلونها؟ نحن نتعامل مع مختلف الجهات والشركات، وقمنا بنقل العديد من الشحنات الخاصة، من بينها على سبيل المثال لا الحصر قطع غيار لشركة ألبا، حيث جرى نقل شحنات بصورة مستعجلة لهم، وذلك بسبب خبرة الطاقم، والتراخيص المتعددة لدى الشركة، وما تمتلكه من اتفاقيات وغيرها تسمح لها بنقل مختلف أنواع الشحنات من وإلى مختلف بقاع العالم. وأيضاً عملت الشركة في نقل اللقاحات خلال جائحة كورونا، وهي كانت أيضاً عملية معقدة وصعبة، نظراً لطبيعة الشحنات وأسلوب نقلها، والإغلاق الذي كان موجوداً في عدة مطارات حول العالم. عندما تعمل في تكسل إير، فإنك على دراية بأن عملك غير روتيني، وستواجه التحديات دائماً، وكل مهمة نقل لها تراخيصها وتعقيداتها، ولله الحمد، فإن الشركة لديها كافة هذه المتطلبات، وطياريها ومهندسيها وجميع العاملين فيها على أهبة الاستعداد دائماً وأبدا. وتعمل الشركة وفق متطلبات كافة الجهات المعنية في مملكة وخارجها، من أبرزها الآياتا والإياسا، وغيرها من الشروط والأحكام في بعض الدول والمطارات. هل تستفيد الشركة من اتفاقيات الطيران التي توقعها مملكة البحرين مع الدول الأخرى؟ بالطبع، فإن هذه الاتفاقيات تصب في صالح جميع الشركات العاملة في البحرين، ومن بينها تكسل إير، وتتيح المجال للمزيد من التطور واكتشاف الفرصة الجديدة، كما استفدنا من عملية تطوير مطار البحرين الدولي، والفرص المتاحة في وتستثمر الشركة في المناطق الموجودة للشحن الجوي، وهي مؤمنة بأن الفرص التطويرية في البحرين كبيرة جداً، وهناك خطط كثيرة مستقبلية للشركة في المملكة. وكيف تستفيد الشركة من الدعم المقدم من مجلس التنمية الاقتصادية، ووزارة المواصلات والاتصالات، وشركة مطار البحرين والجهات الأخرى في مملكة البحرين؟ نحن نتعامل مع هذه الجهات وغيرها بشكل يومي، سواء من خلال التراخيص أو غيرها من المتطلبات، وهم حقيقة جداً متعاونين وهناك سهولة ووضوح في التعامل معهم، ويرحبون بأي فرص للتطوير، ويتم حالياً بحث المزيد من الفرص. كيف ترى تطور قطاع الشحن في البحرين والمنطقة؟ قطاع الشحن في البحرين والعالم يزداد أهمية، خصوصاً مع زيادة الطلب “أون لاين” وزيادة نقل البضائع التي يحتاجها الأشخاص والشركات، خصوصاً الشحن الجوي الذي يعتبر أسرع وسيلة شحن في الغالب. ولذا فإن قطاع الشحن يستفيد ويتأثر بقوة بأي تنمية اقتصادية أو عوامل اقتصادية أو جيوسياسية أخرى. وفي دول الخليج والمنطقة، نرى الزيادة الكبيرة في الطلب على الشحن، ففي العالم يزداد الطلب على الشحن بنسبة 5 % سنوياً تقريباً، في حين أن زيادة الطلب على الشحن في المنطقة والشرق الأوسط تتراوح بين 15 % - 20 %، ولذا فإن القطاع ذو فرصة كبيرة. ونحن نستفيد أيضاً من أي استثمار مباشر في مملكة البحرين أو حتى في المنطقة، ونرى فيه فرص عظيمة هنا. الشركة ذات نسب بحرنة مرتفعة جداً، حدثنا عن إيمان الشركة بالكوادر الكوادر الوطنية الموجودة في الشركة حقيقة تقوم بدور كبير في عملية تطويرها وتشغيلها، وهي كوادر على أعلى درجات المهنية والاحترافية، سواء من طيارين أو مهندسين أو غيرهم من العاملين في الشركة. واتحدث عن قسم الهندسة تحديداً، الشركة تدعم أي تطور للكوادر البحرينية، وتمنحهم الفرصة للحصول على المتطلبات والتراخيص اللازمة لهم، وأي شهادات أخرى يحتاجونها أو رخص متخصصة وتقدم كافة أشكال الدعم للكوادر البحرينية. ونعتز أيضاً بالكوادر النسائية الوطنية في الشركة، فهم يؤدون أدوار مهمة وصعبة في ذات الوقت، ويعملون لساعات طويلة أسوة بالرجال دون كلل أو ملل، في كافة الظروف الجوية سواء الحارة أو الباردة، بالإضافة كافة الظروف الأخرى المتعلقة بالعمليات التشغيلية. بشكل عام، يبدو قطاع الطيران في البحرين والعالم يضم فرصاً كبيرة للعمل، كيف ترى ذلك؟ بحسب إحصائيات صادرة عن شركة “بوينغ” فإن الطلب في الشرق الأوسط فقط يبلغ 44 ألف طيار ومهندس طيران حتى عام 2030، ولذا فإن الرقم كبير، نحن نتحدث عن 44 ألف وظيفة خلال هذه الفترة، وفي الشرق الأوسط فقط، خصوصاً مع التوسع الكبير للشركات في المنطقة في هذا المجال. وكما قلت سابقاً، فإن من يعمل في هذا المجال يجب أن يكون لديه الشغف، فهو عمل ليس روتيني، ومتعب، ولكنه جميل وبه فرص كبيرة للتطور. كما أن الراتب الشهري يمكن زيادته من خلال الحصول على المزيد من الرخص والتطور المهني، ولكن يجب أن يتحمل الشخص الظروف المتعلقة بهذا المجال.

Go to News Site