Collector
مراهقون مغاربة يروون معاناة الإدمان الرقمي | Collector
مراهقون مغاربة يروون معاناة الإدمان الرقمي
Al Arabiya

مراهقون مغاربة يروون معاناة الإدمان الرقمي

بدأت الألعاب الإلكترونية تستحوذ على جزء متزايد من حياة مراهقين مغاربة يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات، في تعلق تجاوز حدود الترفيه ليقترب من الإدمان، ما أثار قلق أسر تواجه يومياً صعوبات في التعامل مع هذه الظاهرة المتنامية.فخلف الشاشات المضيئة، تختبئ معاناة صامتة تعيشها عائلات مغربية، بعدما تحولت الألعاب الإلكترونية في بعض المنازل إلى مصدر توتر وخلافات متكررة بين الآباء والأبناء، وسط شعور متزايد بالعجز أمام انجذاب المراهقين إلى العالم الافتراضي.وفي محاولة لفهم أبعاد الظاهرة، تحدثت "العربية.نت" مع إحدى الأمهات التي روت معاناتها اليومية مع ابنها حمزة، مؤكدة أنه كان في البداية يقضي وقتاً محدوداً في اللعب بعد عودته من الدراسة، قبل أن تتسع دائرة تعلقه بالألعاب عاماً بعد آخر.وأضافت الأم أن ساعات اللعب باتت تمتد إلى وقت متأخر من الليل، بالتزامن مع تراجع اهتمام ابنها بالدراسة وابتعاده عن الأنشطة العائلية، مشيرة إلى أن محاولاتها للحد من استخدام الهاتف كانت غالباً ما تنتهي بمشادات وتوتر داخل المنزل. تحول تدريجيأما حمزة (16 عاماً)، فقال لـ"العربية.نت" إن علاقته بالألعاب بدأت بشكل طبيعي مثل معظم

Go to News Site