jo24.net
مالك عبيدات – أكد رئيس جمعية مربي المواشي، زعل الكواليت، أن موسم الأضاحي خلال عيد الأضحى المبارك هذا العام شهد إقبالاً محدوداً مقارنة بالأعوام السابقة، نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، مشيراً إلى أن الطلب كان ضعيفاً في اليوم الأول من العيد قبل أن يتحسن نسبياً في اليوم الثاني بعد تخفيض الأسعار. وقال الكواليت ل الأردن ٢٤ إن أسعار الأضاحي شهدت انخفاضاً ملحوظاً بعد اليوم الأول من العيد، حيث تراجع سعر الكيلوغرام بنحو دينار واحد، الأمر الذي انعكس على سعر الأضحية الواحدة، إذ انخفضت قيمة الأضحية التي يبلغ وزنها نحو 70 كيلوغراماً بما يقارب 70 ديناراً. وأوضح أن الارتفاع الذي شهدته الأسعار قبل العيد لم يكن مبرراً، لافتاً إلى أن أسعار الخراف الرومانية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة وتجاوزت في بعض الحالات أسعار الخراف البلدية، وهو ما دفع العديد من المواطنين إلى التوجه نحو شراء الأضاحي البلدية، خصوصاً ذات الأوزان الكبيرة. وأضاف أن احتكار الخراف الرومانية كان السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعارها، مؤكداً أن السوق لم يشهد سابقاً تفوق أسعار الأضاحي المستوردة على البلدية بهذا الشكل. وأشار الكواليت إلى أن التجار والمستوردين اضطروا إلى خفض الأسعار بعد ملاحظة تراجع حركة الشراء، بهدف تحفيز الطلب وزيادة المبيعات خلال موسم الأضاحي الذي يعد فترة محدودة زمنياً، خاصة أن الطلب على هذه الأضاحي يتراجع بشكل كبير بعد انتهاء العيد. وبيّن أن تراجع الطلب على الخراف ذات الأوزان الكبيرة بعد العيد ساهم أيضاً في انخفاض الأسعار، إذ يفضل المواطنون شراء هذه الأوزان خلال أيام العيد، بينما يتجه المستهلكون لاحقاً إلى الخراف الأصغر حجماً، ما يقلل الطلب على الأوزان الكبيرة. وأكد الكواليت أن آلية العرض والطلب هي العامل الرئيس في تحديد الأسعار في ظل عدم وجود سقوف سعرية ملزمة، مشيراً إلى أن تخفيض الأسعار خلال الأيام الأخيرة أسهم في تنشيط حركة البيع وتحسين مستوى الإقبال مقارنة بالفترة التي سبقت التخفيضات. وتوقع الكواليت أن تشهد أسعار اللحوم خلال الفترة المقبلة انخفاضاً ملحوظاً نتيجة تراجع الطلب بعد انتهاء موسم الأضاحي، مؤكداً أن السوق استجاب في نهاية المطاف لقدرة المواطنين الشرائية وحجم الطلب الفعلي. .
Go to News Site