صحيفة اليوم
أعلنت منظمات دولية تكثيف الجهود من أجل التحرك فورًا لمواجهة فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية و أوغندا ، والتوصل بسرعة إلى لقاح ضد سلالة "بونديبجيو" المتفشية. ودفع الوباء الجديد الذي تسبب في نحو 250 وفاة وأكثر من 1100 إصابة مسجّلة حتى الآن، العلماء والمنظمات الصحية الدولية إلى سباق مع الساعة لإيجاد لقاح يمكن إنتاجه بسرعة، ثم اختباره في تجارب سريرية في المنطقة الإفريقية المتضررة. ولا يتوافر حاليًا لقاح أو علاج معتمد لسلالة "بونديبجيو". اللقاح الأقرب للنجاح وأشارت منظمة الصحة العالمية يوم السبت إلى أن اللقاح الأقرب هو لقاح "آر-في إس في" أحادي الجرعة الذي طوّرته المبادرة الدولية للقاح الإيدز، ويعتمد تطويره على نفس أرضية تطوير لقاح "إرفيبو" المرخص ضد سلالة زائير الأكثر شيوعًا من فيروس إيبولا . وأعلنت منظمة "آيافي" غير الربحية يوم الاثنين إبرام اتفاق مع الفرع الطبي لجامعة تكساس من أجل تطوير هذا اللقاح. وقال عالم الفيروسات توماس جايسبرت الذي أشرف على تطوير لقاح "إرفيبو" وانتاج لقاح مشابه يستهدف السلالة الحالية، إن تجارب أُجريت على القردة عام 2013 أظهرت حماية فعّالة ضد سلالة "بونديبغيو". غير أن "المشروع ظلّ في حال جمود" لأكثر من عقد بسبب نقص الاهتمام، لا سيما من المجموعات الصيدلانية، وفق ما أوضح آنذاك. بلغ عدد المشتبه في إصابتهم بحمى #إيبولا النزفية في جمهورية #الكونغو الديمقراطية و #أوغندا أكثر من 1100 شخصًا، وفق ما أعلن المدير العام للمنظمة الصحية التابعة للاتحاد الإفريقي في مقال نُشر يوم الأحد في صحيفة "فايننشل تايمز" البريطانية. #اليوم للمزيد: https://t.co/SywphFViZ4 pic.twitter.com/jElNYQuCKT — صحيفة اليوم (@alyaum) June 1, 2026 وقدّرت منظمة الصحة العالمية أن الأمر سيستغرق على الأرجح بين سبعة وتسعة أشهر قبل أن يصبح لقاح "آر-في إس في" المضاد لسلالة "بونديجيو" جاهزًا ليُختبر على البشر في تجربة سريرية. كما أعلن التحالف من أجل ابتكارات التأهّب للأوبئة يوم الاثنين تمويلًا من أجل تسريع تطوير 3 لقاحات ضد سلالة "بونديبجيو"، من بينها "آر-في إس في". ووصف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبرييسوس هذه الخطوة بأنها تقدم مهم. تطوير لقاح "أسترازينيكا" ويسهم التمويل في تطوير لقاح آخر في جامعة أكسفورد التي عملت أيضًا على لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد. وقد يصبح هذا اللقاح الذي سيُنتجه أكبر مُصنّع للقاحات في العالم، معهد الهند للأمصال، متاحًا للتجارب السريرية في غضون شهرين إلى 3 أشهر، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. أما ثالث لقاح مرشح يحصل على تمويل من "تحالف ابتكارات التأهب للأوبئة"، والمطوَّر من العملاق الصيدلاني الأمريكيي "موديرنا"، فيستخدم تقنية الحمض الريبي المرسال.
Go to News Site