القلعة لا تتربع جغرافيا فقط على تلة في بلدة أرنون الجنوبية، بل تحتل أيضا حيزا واسعا من الذاكرتين اللبنانية والإسرائيلية. ويوقظ احتلالها من جديد أشباح تاريخ طويل من الحروب. | Collector
Alhura
القلعة لا تتربع جغرافيا فقط على تلة في بلدة أرنون الجنوبية، بل تحتل أيضا حيزا واسعا من الذاكرتين اللبنانية والإسرائيلية. ويوقظ احتلالها من جديد أشباح تاريخ طويل من الحروب.
القلعة لا تتربع جغرافيا فقط على تلة في بلدة أرنون الجنوبية، بل تحتل أيضا حيزا واسعا من الذاكرتين اللبنانية والإسرائيلية. ويوقظ احتلالها من جديد أشباح تاريخ طويل من الحروب.