صحيفة البلاد البحرينية
أكد سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ، أن الخطاب السامي الذي تفضّل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظّم حفظه الله ورعاه، خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، حمل مضامين استراتيجية تعكس الرؤية الثابتة في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز فرص التنمية المستدامة على مختلف المستويات. وأشار سعادته إلى أن ما أكده جلالة الملك المعظم أيده الله بشأن ترجيح كفة السلام والوئام، والإيمان بأن الأمن الحقيقي يقوم على دبلوماسية التفاهم والتعايش المتحضّر وتنمية الإنسان، يجسد نهجًا حضاريًا ممتدًا، وأسهم في ترسيخ مكانة المملكة كشريك فاعل في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء. وأضاف سعادته أن ما تضمنه الخطاب السامي من تقدير لأبناء مملكة البحرين ومواقفهم الوطنية المخلصة عكس صورة مشرقة لما يتميز به المجتمع البحريني من وعي ومسؤولية وتكاتف، مؤكدًا أن الالتفاف الصادق حول راية الوطن وقيادته الحكيمة ظل على الدوام أحد أبرز عناصر القوة التي مكّنت المملكة من تجاوز التحديات ومواصلة مسيرتها بثقة وثبات. كما أكد سعادته أن ما خصّ به جلالة الملك المعظم أيده الله منتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية من تقدير واعتزاز، يجسد المكانة الوطنية لهذه المؤسسات التي شكلت عبر مختلف المراحل ركيزة مهمة في الحفاظ على استمرارية مسيرة الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات ومواصلة البناء للمستقبل بثقة واقتدار. واختتم سعادته تصريحه بالتأكيد على أن مضامين الخطاب السامي تعكس رؤية متوازنة تستشرف المستقبل، وتؤكد التزام مملكة البحرين بمواصلة دورها الداعم للسلام والاستقرار والتنمية المستدامة، مستندة إلى ما يجمع قيادتها وشعبها من وحدة هدف وإرادة وطنية راسخة، وما تمتلكه من مؤسسات وطنية كفؤة أسهمت في ترسيخ مكانتها وتعزيز ما حققته من إنجازات ومكتسبات على مختلف الأصعدة.
Go to News Site