Collector
ترامب: لم أسمع من إيران ما يفيد بتعليق المحادثات | Collector
ترامب: لم أسمع من إيران ما يفيد بتعليق المحادثات
صحيفة البلاد البحرينية

ترامب: لم أسمع من إيران ما يفيد بتعليق المحادثات

تبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات عسكرية جديدة؛ ما زاد الضغط على مسار التهدئة وكشف عن هشاشة وقف إطلاق النار، في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر. وأعلن الجيش الأميركي تنفيذ ضربات دفاعية داخل إيران خلال يومي السبت والأحد، فيما أعلن الحرس الثوري أنه رد باستهداف قاعدة جوية استخدمت في الهجمات الأميركية. وجاء التصعيد في وقت تتواصل فيه المفاوضات عبر وسطاء إقليميين، وسط خلافات بشأن الملف النووي والعقوبات ومضيق هرمز. وأدى تجدد الضربات إلى ارتفاع أسعار النفط أكثر من 3 %، مع تزايد المخاوف على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية. وتزامن ذلك مع تصعيد إسرائيلي جديد في لبنان؛ ما دفع مسؤولين إيرانيين إلى ربط أي اتفاق نهائي بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الأميركية اعترضت، ليل الاثنين، صاروخين باليستيين إيرانيين استهدفا قوات أميركية متمركزة في الكويت، مؤكدة إسقاطهما من دون وقوع إصابات. وقالت “سنتكوم” إن قواتها ستبقى في حالة يقظة، وستواصل حماية القوات الأميركية مما وصفته بالعدوان الإيراني، مع دعم وقف إطلاق النار القائم. ترامب يتمسك بالاتفاق وعلى رغم تبادل الضربات، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب التعبير عن تفاؤله بإمكان التوصل إلى اتفاق. وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران تريد فعلا التوصل إلى اتفاق، لافتا إلى أن الاتفاق المحتمل سيكون جيدا للولايات المتحدة وحلفائها. وأفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه لم يتلقَّ أي رد من إيران بشأن تعليق المحادثات مع واشنطن، مؤكدا أنه لم يسمع ما يشير إلى وقف المفاوضات. وأضاف في مقابلة مع شبكة NBC، أن “التحدث كان كثيرا في الفترة الماضية، وإذا أردتم الحقيقة فإن الصمت سيكون أمرا جيدا جدا، وقد يستمر لفترة طويلة”. كما أوضح أن هذا لا يعني اللجوء إلى التصعيد العسكري، قائلا “هذا لا يعني أننا سنبدأ بإلقاء القنابل”، مشيرا في الوقت ذاته إلى استمرار سياسة الضغط والإبقاء على الحصار. أتت تصريحات الرئيس الأميركي بعدما أكدت مصادر إيرانية أن فريق التفاوض الإيراني قرر وقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات المتصاعدة في لبنان، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين المسار الدبلوماسي والتطورات الميدانية في المنطقة. ولفتت المصادر، في وقت سابق، إلى أنه “في ظل استمرار جرائم إسرائيل، وبالنظر إلى أن لبنان كان من ضمن الشروط السابقة لوقف إطلاق النار، وأن هذا الوقف لإطلاق النار قد نُقض الآن في جميع الجبهات بما فيها لبنان، فإن الفريق المفاوض الإيراني سيوقف الحوارات وتبادل النصوص عبر الوسيط”، وفق ما أفادت به وكالة “تسنيم”، المقربة من الحرس الثوري. يشار إلى أن مسؤولين أميركيين كانوا أوضحوا، الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدخل تعديلات أكثر صرامة على أحدث مقترح قيد البحث بين الجانبين الأميركي والإيراني من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب. وأشاروا إلى أنه من بين النقاط المتشددة التي أدخلت ما يتعلق بـ “هرمز” وحرية الملاحة فيه دون قيد أو شرط، فضلا عن الملف النووي والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

Go to News Site