صحيفة البلاد البحرينية
أكد المدرب الوطني عصام عبدالله أن المباراة النهائية لدوري خالد بن حمد لكرة اليد بين الأهلي وباربار يمكن اختصارها بعنوان “خبرة الأهلي في مواجهة حيوية باربار”. مفاجأة باربار الأجمل في الموسم وأوضح عبدالله لـ “البلاد الرياضي” أن الأهلي يمتلك خبرة كبيرة على مستوى اللاعبين والنادي في خوض المباريات النهائية وحصد البطولات، بينما يتميز باربار بالحيوية والشباب والطموح، لافتا إلى أن وصول الفريق للنهائي يعد إنجازا مهما، خصوصا أن كثيرين كانوا يتوقعون عودته للمنافسة على النهائيات خلال الموسمين المقبلين بعد اكتساب لاعبيه مزيدا من الخبرة. وقال إن باربار فاجأ الجميع هذا الموسم بعدما نجح في إقصاء النجمة حامل اللقب في نصف النهائي، معتبرا أن بلوغ المباراة النهائية بهذه المجموعة الشابة يمثل مكسبا كبيرا للنادي ومستقبلا واعدا للفريق. من يكسب معركة الحراس؟ وعن حراسة المرمى، أشار عبدالله إلى أن الأهلي يمتلك عنصر الخبرة بوجود صلاح عبدالجليل وحسين محفوظ، اللذين قدما مستويات مميزة خلال مواجهات نصف النهائي أمام الشباب، مؤكدا أن جاهزية أحدهما قد تشكل نقطة قوة مهمة للأصفر. وفي المقابل، يملك باربار الحارس المتألق عيسى خلف إلى جانب الحارس الشاب حيدر، موضحا أن المستوى الذي ظهر به عيسى أمام النجمة يجعل الكفة متقاربة بين الطرفين، مع أفضلية طفيفة للأهلي من ناحية الخبرة. مدرستان دفاعيتان في نهائي واحد وأضاف أن الأهلي يعتمد دفاعيا على طريقة 6-0، مع التركيز على إجبار المنافس على التصويب من خارج منطقة التسعة أمتار، مستفيدا من الانسجام بين الحراسة وخط الدفاع. في المقابل، يعتمد باربار على دفاع متقدم 3-3 يرتكز على الضغط المباشر وقطع الكرات والتحول السريع نحو الهجوم، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهتي النجمة عندما نجح الفريق في الحد من خطورة التصويبات البعيدة وإبعاد المنافس عن مناطق التسجيل المريحة. التحولات السريعة في مواجهة الحلول المتنوعة وعلى الصعيد الهجومي، أوضح عبدالله أن باربار يعتمد بصورة أكبر على الاختراقات والتسلسل الهجومي والتحولات السريعة، مع حضور واضح للجهة اليمنى بقيادة سيد حسين المحافظة وسلمان الشويخ، إضافة إلى أدوار صناع اللعب الشباب. كما أشار إلى أن الفريق سيستفيد كثيرا في حال تمكن علي عبدالقادر من المشاركة، لما يملكه من قدرات هجومية مؤثرة. أما الأهلي، فيرتكز هجوميا على خبرة علي عيد في صناعة اللعب، إلى جانب علي ميرزا ومحمد حميد وعبدالله علي، مع امتلاكه عناصر مؤثرة على الأطراف مثل حمد عيد وبلال بشام وقاسم قمبر، الذي وصفه بأنه أحد أبرز عناصر القوة في الفريق. ذكريات الدوري لا تحسم اللقب وأشار عبدالله إلى أن مواجهتي الفريقين في الدور التمهيدي تؤكد صعوبة التوقع، حيث نجح باربار في الفوز بالدور الأول بفارق كبير بعد تقديمه أحد أفضل عروضه هذا الموسم، قبل أن يرد الأهلي بانتصار مماثل في الدور الثاني، ما يعكس تقارب المستوى بين الجانبين. وأكد أن المباراة النهائية تختلف عن حسابات الدوري المعتادة، إذ لا مجال للتعويض أو تصحيح الأخطاء، وأن نتائج المواجهات السابقة لن يكون لها تأثير مباشر على ما سيحدث في النهائي. العامل النفسي مفتاح التتويج وشدد عبدالله على أن العامل النفسي سيكون أحد أبرز مفاتيح المباراة، خاصة أنها تُحسم من لقاء واحد، موضحا أن باربار سيكون مطالبا بالحفاظ على هدوئه والتعامل مع أجواء النهائي دون ضغوط زائدة، فيما يتحمل الأهلي عبء الترشيحات والخبرة. وأضاف أن حسن الإعداد النفسي والتعامل السليم مع مجريات اللقاء قد يكونان العامل الحاسم في تحديد هوية البطل، خصوصا في ظل التقارب الفني الكبير بين الفريقين. الجماهير ترسم المشهد الختامي وختم عبدالله حديثه بالتأكيد على أن الجماهير ستكون لاعبا مؤثرا في النهائي، متوقعا حضورا كبيرا من أنصار الفريقين، خصوصا بعد المشاهد الجماهيرية المميزة التي صاحبت مباريات نصف النهائي. ورجح أن تمتلئ مدرجات صالة مدينة خليفة الرياضية بالكامل، في واحدة من أقوى مباريات الموسم وأكثرها إثارة على المستويين الفني والجماهيري.
Go to News Site