Collector
من المجازفة إلى الإنجاز.. عبدالرحمن يروي قصة “الذيد” | Collector
من المجازفة إلى الإنجاز..  عبدالرحمن يروي قصة “الذيد”
صحيفة البلاد البحرينية

من المجازفة إلى الإنجاز.. عبدالرحمن يروي قصة “الذيد”

أكد المدرب الوطني عبدالرحمن محمد أن الموسم المنصرم شكّل تجربة استثنائية مع نادي الذيد الإماراتي في أول ظهور له على مستوى دوري الرجال، مشيرا إلى أن الهدف منذ البداية لم يكن المنافسة على الألقاب بقدر ما كان بناء مشروع رياضي قادر على الاستمرار وتحقيق النجاح على المدى البعيد. فريق حديث التكوين وتجربة أولى وأوضح عبدالرحمن أن الذيد خاض موسمه الأول بفريق حديث التكوين يضم عددا كبيرا من اللاعبين الذين يخوضون تجربتهم الأولى في منافسات الرجال، وهو ما جعل المهمة تتسم بالتحدي والمجازفة في الوقت ذاته. مشروع للمستقبل دون ضغوط نتائج وقال: “كنا نتحدث عن مشروع طويل الأمد يهدف إلى صناعة فريق للمستقبل، ولم تكن هناك ضغوط تتعلق بتحقيق بطولة أو إنجاز معين، بل كان المطلوب تقديم صورة مشرفة للنادي في أول مشاركة له على مستوى كرة اليد للرجال في الإمارات”. بداية العمل بدعم إداري واضح وأضاف أن العمل بدأ منذ مرحلة اختيار اللاعبين، بالتعاون مع الإدارة، وسط دعم كبير من مجلس الإدارة وأمين السر العام الذي تولى متابعة الفريق بشكل مباشر، الأمر الذي أسهم في توفير البيئة المناسبة للعمل. تطور تدريجي واكتساب الثقة وأشار إلى أن رغبة اللاعبين وحماسهم لإثبات أنفسهم كانا من أبرز عوامل النجاح، موضحا أن الفريق تطور تدريجيا من مباراة إلى أخرى، واكتسب الثقة مع مرور الوقت، خصوصا بعد تقديم مستويات مميزة أمام فرق تمتلك تاريخا وخبرة كبيرة في اللعبة. منافسة الكبار وتحقيق نتائج لافتة وبيّن عبدالرحمن أن الذيد نجح في مجاراة ومنافسة فرق بحجم الشارقة وشباب الأهلي والنصر ومليحة ودبا الحصن، بل وتمكن من تحقيق نتائج لافتة عززت ثقة اللاعبين والجهاز الفني بإمكانية الذهاب إلى أبعد من مجرد المشاركة. وقال: “الفوز على فرق كبيرة مثل النصر، وتقديم مستويات قوية أمام شباب الأهلي والشارقة، والتفوق على مليحة، منح اللاعبين ثقة كبيرة وأكد أن الفريق يمتلك إمكانات جيدة رغم حداثة تجربته”. تحديات قلة اللاعبين وضغط المباريات وعن أبرز التحديات التي واجهت الفريق، أوضح أن محدودية عدد اللاعبين كانت من أكبر العقبات، خاصة في ظل ضغط المباريات خلال فترات من الموسم، مؤكدا أن كرة اليد تتطلب وجود دكة بدلاء قادرة على الحفاظ على المستوى الفني للفريق. وأضاف: “خضنا فترة صعبة لعبنا خلالها مباريات متقاربة للغاية، ووصل الأمر إلى أن الفريق لم يحصل على راحة فعلية لمدة 13 يوما متتالية، وهو ما انعكس على الحالة البدنية للاعبين في المراحل الأخيرة من الموسم”. الإصابات والالتزامات الوظيفية كما أشار إلى أن الإصابات والالتزامات الوظيفية لبعض اللاعبين أثرت أحيانا على انتظام التدريبات، إلا أن رغبة اللاعبين والتزامهم وثقتهم بالجهاز الفني ساعدت على تجاوز هذه الظروف. روح الفريق سر النجاح وأكد عبدالرحمن أن العلاقة المميزة بين الجهاز الفني واللاعبين كانت أحد أهم أسرار النجاح، موضحا أن الثقة المتبادلة والاحترام بين جميع أفراد الفريق شكلا قاعدة قوية أسهمت في تحقيق النتائج الإيجابية. نتائج تفوق التوقعات وعن حصيلة الموسم، شدد على أن الفريق حقق أهدافه وأكثر، موضحا أن احتلال المركز الرابع في الدوري خلال أول مشاركة، مع المنافسة على المركز الثالث حتى الجولة الأخيرة، يمثل إنجازا مهما لنادٍ حديث العهد بالمنافسات. وأضاف: “الوصول إلى نهائي كأس الوطن بعد تجاوز شباب الأهلي يعد إنجازا كبيرا بكل المقاييس، كما أن النتائج التي حققناها في مختلف المسابقات كانت مرضية للغاية بالنسبة لنا”. ختام وشكر وفي ختام حديثه، وجه عبدالرحمن محمد شكره إلى مجلس إدارة نادي الذيد على الثقة التي منحها له، مشيدا بالدعم الذي وجده من إدارة النادي ومن مسؤولي الرياضة في إمارة الشارقة. وقال: “أشكر مجلس الإدارة على منحهم لي الصلاحيات الكاملة لإدارة الأمور الفنية، كما أشكر جميع من منحني فرصة خوض أول تجربة احترافية كاملة كمدرب أول. الحمد لله، أشعر بالفخر بهذه التجربة والنتائج التي حققناها مع الفريق”.

Go to News Site