Collector
أجواء البصيرة تطغى على تخريج أطفال “الصداقة للمكفوفين” | Collector
أجواء البصيرة تطغى على تخريج أطفال “الصداقة للمكفوفين”
صحيفة البلاد البحرينية

أجواء البصيرة تطغى على تخريج أطفال “الصداقة للمكفوفين”

في مناسبة أضاءتها البصيرة، وفاضت جنباتها بمشاعر الفخر والاعتزاز، احتفت جمعية الصداقة للمكفوفين بتخريج كوكبة جديدة من طلبة مركز الصداقة للأطفال المكفوفين، وسط مشاركة واسعة من المسؤولين والشخصيات المرموقة في مملكة البحرين. وشهد الحفل حضورا لافتا تمثل في نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية العضو الفخري بالجمعية الدكتور مصطفى السيد، والوكيل المساعد للرعاية والتأهيل بوزارة التنمية الاجتماعية محمود متروك، إلى جانب العضو الفخري بالجمعية رؤوف الصالح، وجيهان العريض، ومشاركة واسعة من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والأهلي، وأولياء أمور الخريجين الذين شاركوا أبناءهم فرحة هذا الإنجاز المتميز. وافتُتح الحفل بأجواء مفعمة بالوطنية، إذ قدم براعم مركز الصداقة للأطفال المكفوفين فقرة فنية جسدت حب الوطن، بأصوات بريئة ومشاعر صادقة لامست قلوب الحاضرين، وأكدت أن حب الوطن متجذر في النفوس منذ الصغر. وفي لفتة وطنية سامية، شهد الحفل تدشين التوقيع على وثيقة الولاء والانتماء للوطن وتجديد البيعة للمقام السامي لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، لتجسد هذه المبادرة عمق الولاء والوفاء للقيادة الرشيدة والاعتزاز بمسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة. وقد أبرز الحفل الدور المحوري والريادي الذي تؤديه جمعية الصداقة للمكفوفين؛ من خلال المركز في تأهيل هذه الفئة العزيزة وإعدادها للانتقال إلى المراحل الدراسية المقبلة بكل ثقة واقتدار. وضمن التزامها السنوي الراسخ بتمكين الخريجين، أعلنت الجمعية تقديم آلات “بيركنز” المتخصصة لجميع الطلبة الخريجين دون استثناء. وتعد هذه المبادرة ترجمة حقيقية لرسالة المركز في تذليل العقبات التعليمية والتقنية أمام الطلبة المكفوفين؛ إذ تتيح لهم القراءة والكتابة بطريقة “برايل” بكفاءة عالية، وتمهد لهم الطريق نحو الاندماج الكامل في مدارس التعليم العام والخاص خلال المراحل الدراسية المقبلة. وفي كلماتهم خلال الحفل، أعرب حسين الحليبي رئيس الجمعية، وعلي حاجي مدير المركز، عن بالغ شكرهم وتقديرهم للقيادة الرشيدة وللشخصيات الرسمية والأهلية والداعمين الذين يشكل دعمهم المستمر دعامة أساسية لنجاح برامج المركز واستمراريتها، مؤكدين مواصلة العمل على تطوير الخدمات والبرامج المقدمة للأطفال المكفوفين وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم المستقبلية. وأشاد الحضور بالمستوى المتقدم الذي أظهره الطلبة الخريجون، وبالجهود المخلصة التي يبذلها الكادر الإداري والتعليمي بالمركز، مؤكدين أن هؤلاء الأطفال لا يمثلون قصة تحدٍ فحسب، بل نماذج مشرقة للإرادة والإبداع، قادرة على الإسهام بفاعلية في خدمة المجتمع والوطن. واختُتم الحفل وسط أجواء من الفرح والفخر بما حققه الطلبة من إنجاز، ليؤكد مجددا أن الاستثمار في تعليم وتأهيل الأشخاص المكفوفين هو استثمار في الإنسان، وأن تمكينهم يفتح أمامهم آفاقا واسعة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء بمملكة البحرين.

Go to News Site