ريم الحامدية لطالما أؤمن أن المواقف هي المصدر الرئيس في الكتابة؛ باعتبارها -أي المواقف- المجداف الذي يُحرِّك ركود الحبر في قلمي، لكن صباح الثلاثاء الماضي، كان الوضع مختلفًا واستثنائيًا؛ إ