ليست اللغة ما تنطق به الدولة، بل ما تفكر به؛ فهي الذاكرة حين تتحول إلى نظام، والهوية حين تصبح ممارسة، والسيادة حين تجد صوتها الحقيقي. لا تتقدم اللغات الكبرى في التاريخ بوفرة مفردات...