صحيفة الشرق - قطر
أكد السيد مهدي بن شعبان، نائب رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن مؤسسة قطر تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات التعليمية في المنطقة من خلال التركيز على جودة التعليم وتنوع المسارات الأكاديمية وتوسيع فرص التعلم أمام مختلف فئات الطلبة، مشيراً إلى أن حفل تخريج عام 2026 شهد تخريج 404 طلاب وطالبات من سبع مدارس تابعة للمؤسسة. وأوضح بن شعبان خلال تصريحات خاصة لـ "الشرق"، أن مدارس مؤسسة قطر تقدم مجموعة متنوعة من البرامج والمسارات التعليمية التي تلبي احتياجات الطلبة وتطلعاتهم المختلفة، لافتاً إلى أن المؤسسة تشهد نمواً متواصلاً في أعداد الخريجين عاماً بعد عام، بالتوازي مع الارتقاء المستمر بجودة المخرجات التعليمية. وأشار إلى أن مؤسسة قطر، ومنذ تأسيسها قبل أكثر من ثلاثة عقود، وضعت نصب أعينها هدف إتاحة تعليم عالمي المستوى لأكبر شريحة ممكنة من الطلبة في دولة قطر، مؤكداً أن المرحلة الحالية تركز بشكل أكبر على تطوير جودة التعليم والمناهج والمخرجات التعليمية، أكثر من التوسع العددي في افتتاح المدارس. وقال إن المؤسسة تعتمد معايير أكاديمية دولية رفيعة، مع الحرص في الوقت ذاته على ترسيخ الهوية الوطنية والثقافة القطرية في مختلف البرامج التعليمية، موضحاً أن نجاح المؤسسة يقاس بقدرتها على تخريج طالب ثنائي اللغة، معتز بهويته وثقافته، وقادر على المنافسة أكاديمياً وفق أعلى المعايير العالمية. وأضاف أن غالبية خريجي المؤسسة يتخرجون من خلال برنامج البكالوريا الدولية (IB)، الذي يعد من أرقى البرامج التعليمية على مستوى المرحلة الثانوية عالمياً، إلى جانب مجموعة من البرامج الأخرى المعتمدة من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بما في ذلك البرامج المخصصة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة. واختتم بن شعبان حديثه بالتأكيد على أن رسالة مؤسسة قطر لا تقتصر على تطوير مدارسها فحسب، بل تمتد إلى بناء نماذج تعليمية رائدة يمكن أن تستفيد منها المنظومة التعليمية الوطنية بشكل عام، من خلال الشراكة والتكامل مع مختلف الجهات التعليمية في الدولة، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وإعداد أجيال قادرة على المنافسة والابتكار وقيادة المستقبل.
Go to News Site