AlArabiya Sport
نجا الصغير باولو سيزار ليما من حياة الفقر والجريمة التي كانت تحيط بالحي الخطير الذي يقطنه في مدينة ريو دي جانيرو، واتجه إلى لعب كرة القدم كمحترف في عمر مبكر محققاً عدة نجاحات في بلاده وخارجه ومع منتخب البرازيل، لكنه سيبقى في ذاكرة الناس بأنه اللاعب الذي استبدل ذهبية كأس العالم ببضع غرامات من مخدر الكوكايين.عرف "كاجو" كما يعرف في الأوساط الكروية بأنه صانع ألعاب ماهر، نجح بقيادة بوتافوغو العريق إلى الألقاب نهاية الستينيات الميلادية وهو لم يتجاوز 19 عاماً، ونتيجة ذلك استدعاه ماريو زاغالو ليكون أحد اللاعبين الذين سيكونون في قائمة منتخب البرازيل المشارك في مونديال 1970، إلى جانب بيليه وكارلوس ألبرتو وريفيلينو وجيرزينيو وتوستاو، وهو المنتخب الذي يعتبر من أقوى المنتخبات التي مرت على تاريخ كأس العالم.شارك "كاجو" في البطولة وتوج بها مع منتخب بلاده وهو لم يتجاوز 21 عاماً، وعاد إلى بوتافوغو ليقوده إلى تحقيق الألقاب، لكن الفتى الصغير بدأ بالتحول تدريجياً عقب الحصول على ميدالية المونديال.فبعد زيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية خلال السبعينات الميلادية عاد كاجو إلى البرازيل الواقعة تحت الحكم
Go to News Site