يابلادي
من جهاز تقويم ساعده على تعلم المشي إلى التألق في ملاعب أوروبا، شق إسماعيل صيباري طريقا مليئا بالعقبات قبل أن يصبح أحد أبرز وجوه الجيل الجديد للمنتخب المغربي. بين الهجرة، ورفض أندرلخت له في سن مبكرة، وصعوده اللافت مع بي إس في آيندهوفن، تحولت الانتكاسات إلى وقود لمسيرة لاعب يحلم اليوم بقيادة «أسود الأطلس» نحو المجد العالمي.
Go to News Site