صحيفة البلاد البحرينية
“طيران الخليج” واحدة من 14 شركة طيران فقط من بين 700 شركة حول العالم توفر خدمة “Starlink “ طاقمنا أبدى تفانيا منقطع النظير وعمل أياما متواصلة دون توقف ما يعكس الانتماء الحقيقي للبحرين نتطلع إلى التعاون مع “Air Asia” عند تشغيل رحلاتها بين كوالالمبور والبحرين تتمتع “طيران الخليج” بميزة لا يملكها غيرها وهي هويتها البحرينية الأصيلة 76 عاما من الخبرة كانت حاضرة بجلاء بمواجهة هذه الأزمة أسهم كبار قادة البحرين والسعودية في دعم “طيران الخليج” هدفي أن تكون “طيران الخليج” الخيار الأول كبيئة عمل في البحرين من حيث العلامة التجارية “طيران الخليج” ذات تاريخ عريق وقيمة كبيرة ومهمتي إعادة هذا البريق إلى علامتها التجارية في لقاء أجرته صحيفة “البلاد” مع الرئيس التنفيذي لطيران الخليج مارتن غاوس، كشف من خلاله بمدة عمل لا تتجاوز سبعة أشهر في المنصب عن تفاصيل مثيرة بشأن كيفية تعامل الشركة مع الأزمة الأخيرة التي مرت بها المنطقة، وإغلاق المجال الجوي للبحرين.. وما هي خططه الاستراتيجية للشركة. غاوس، الطيار المخضرم الذي أمضى 34 عاما في صناعة الطيران، تحدث بصراحة عن عمليات نقل غير مسبوقة، ومستقبل واعد يرسمه لطيران الخليج... إلى نص الحوار.. نحن فخورون جدا كبحرينيين حين نسمع عن العودة إلى شبكة الوجهات الكاملة، وهذا شيء مميز لطيران الخليج وللبحرين، حدثنا عن هذه العودة كيف تمت بعد الأحداث الاخيرة التي مرت بها البحرين والمنطقة؟ نعم صحيح 100 % من شبكتنا عاملة اليوم، وحين ننظر إلى حجوزات المسافرين المستقبلية، نجد أن طيران الخليج تسجّل أرقاماً مماثلة لما كانت عليه قبل الحرب، حتى أنا، بخبرتي الممتدة 34 عاماً في هذه الصناعة، أجد ذلك أمرا لافتا.. فبينما تعاني شركات طيران أخرى اقليمية من تراجع ملحوظ في الحجوزات بسبب نموذج أعمالها، نحن محظوظون لأن تركيزنا على دول مجلس التعاون الخليجي ونموذجنا القائم على الربط عبر البحرين يُجدي نفعاً. ونحن أصغر حجما بالطبع، وربما يُسهّل ذلك عودتنا، لكن أسلوبنا في استعادة الشبكة تدريجياً، بإضافة رحلات إضافية كل أسبوع بدلاً من العودة الكاملة دفعةً واحدة، كان الخيار الصحيح الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم. من منظور اليوم، الصورة إيجابية. ننتظر لنرى ما ستؤول إليه الأوضاع. هل ستعود الحرب وتُسبّب اضطرابات أسبوعية؟ أم ننتقل إلى مرحلة ينفتح فيها مضيق هرمز؟ حين يسألني الناس دولياً عن مستقبل هذه الصناعة في المنطقة، أقول لهم بوضوح: سنعود إلى ما كنا عليه قبل الأزمة. سيُنظر إلى عام 2026 على أنه عام صعب، لكننا سنواصل مسيرة النمو التي كنا عليها. ما أبرز الدروس الاستراتيجية التي خرجت بها من إدارة هذه الأزمة الأخيرة على مستوى العمليات؟ الدرس الأبرز هو صمود الفريق التشغيلي في طيران الخليج وسرعة استجابته. هنا تجلّى ما تعنيه 76 عاماً من التميز وهذه القوة التشغيلية ومعين المعرفة المتراكمة عبر 76 عاماً كانا حاضرَين بجلاء في هذه الأزمة، رغم أنها لم تُختبر من قبل بهذا المستوى. حين بدأت الأزمة، لم نكن نعلم أننا سنبلغ هذا المستوى من التميز التشغيلي، وأخرجنا جميع طائراتنا من البحرين في ليلة واحدة، إذ أقلعت أحد عشر طائرة في ساعة واحدة حين فُتح لنا المجال الجوي حصراً لساعة واحدة فقط. ثم أسّسنا عملياتنا في المملكة العربية السعودية، وهي دولة مستقلة بموجب قانون الطيران، في ستة أيام فحسب، أصبحنا شركة طيران متكاملة تعمل من الدمام: تسجيل المسافرين، والخدمات الأرضية، والطعام، والميكانيكيين، والفنيين، والطواقم، وفنادق الطواقم، وصالات الانتظار، وخدمات التأشيرة، والنقل، وكل شيء. أنا على يقين أن هذا الإنجاز سيكون يوماً ما موضوع وثائقي مصور، كوننا الشركة الجوية الوحيدة في العالم التي نجحت في إنجاز مثل هذا الانتقال إلى دولة أخرى. وبدعم قوي لا يُقدَّر من المملكة العربية السعودية الشقيقة وقيادتها، إلى جانب قيادة مملكة البحرين الرشيدة، فالتواصل بين المملكتين كان محورياً، لأننا احتجنا إلى موافقات من هيئة الطيران المدني السعودية وهيئة الطيران المدني البحرينية، وما كان يستغرق في الأوقات الاعتيادية وقتاً طويلاً جداً، أُنجز بسرعة فائقة. في فريق عملياتنا أشخاص ذوو خبرة تتجاوز 30 عاما، وهم أبناء آباء عملوا هنا قبلهم بثلاثين عاماً، جيلاً بعد جيل من المعرفة المتراكمة. لا يمكن لأي شركة طيران عمرها عشر سنوات أن تحقق ما حققناه، هذا مستحيل. أنا بخبرتي الممتدة 34 عاماً لم أشهد هذا المستوى من التميز التشغيلي في أي مكان آخر. ما الذي كشفته أزمة إغلاق مطار البحرين عن قدرات طيران الخليج التشغيلية، وكيف تقيّم دور الشركة في خدمة المواطنين والاقتصاد خلال تلك الفترة... كيف تمكّنتم من نقل ألفي طن من البضائع و60 ألف مسافر إلى الدمام خلال فترة إغلاق مطار البحرين؟ ثمة العديد من الجوانب والإنجازات التي لم تُمنح بعد المساحة الكافية لإبراز أثرها وقيمتها على كافة المستويات، فقد حرصنا على ضمان الاتصال الحيوي عبر الدمام، والأهم من ذلك أننا نقلنا ألفي طن من المواد الغذائية والبضائع الأساسية.. وأثناء وجودنا هناك، نقلناها عبر 300 شاحنة فوق الجسر، وضمنّا استمرارية الخدمة دون انقطاع لسكان البحرين. فطيران الخليج هي من تولّت هذه المهمة، إذ لم تهبط طائرة شحن واحدة هنا، لكننا نقلنا ألفي طن من المواد الأساسية استجابةً لاحتياجات سكان البحرين والحركة التجارية. علاوةً على ذلك، نقلنا ما يقارب 60,000 مسافر من الدمام لضمان تنقلهم من وإلى المملكة العربية السعودية خلال تلك الفترة. وحين ننظر إلى كيفية تحقيق هذه العمليات الهائلة، فإن إعداد العمليات أولاً في أحد الفنادق بالمنامة ثم في مركز البحرين الدولي للمعارض بمنطقة السيف، والتفاوض مع السلطات الجمركية، والتنسيق مع السلطات المعنية بالمملكة العربية السعودية ومطار الدمام لإنجاز كل هذا، يتطلب خبرة واسعة في هذا القطاع. وقد أسهم كبار قادة المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين في دعم طيران الخليج لتحقيق ذلك. لم يمضِ على تولّيي المنصب سوى سبعة أشهر، لكنها كانت أشهراً حافلة. فالأشهر الثلاثة الأخيرة مررنا فيها بتجربة لا صلة لها بما كنا نخطط له مستقبلاً، غير أنها كانت اختباراً ممتازاً لفهم قدرات الشركة وإمكاناتها. أما اليوم، فقد طوينا تلك المرحلة ونركز على العودة إلى شبكة رحلاتنا السابقة. واليوم نحن نشغّل بالضبط الشبكة ذاتها التي كانت لدينا قبل الحرب. ما كانت استراتيجية عام 2026 قبل اندلاع الحرب؟ هل كان التركيز على التوسع في الوجهات أم على تحسين الكفاءة التشغيلية؟ وهل تغيّرت هذه الاستراتيجية بعد الأزمة؟ التحقت بالشركة في نوفمبر 2025 وحين جئت، طُرح عليّ السؤال: ماذا ستفعل بطيران الخليج؟ فأجبت بوضوح: لن أُقلّص الشركة، ولن أتوسع بشكل مفرط، ما أريده هو وضع اسم طيران الخليج وإرثه إلى مكانته اللائقة، يجب تعزيز هذه العلامة التجارية العريقة، والاستفادة من مطار البحرين الذي يُعدّ الأسرع في دول مجلس التعاون الخليجي بوقت عبور لا يتجاوز 40 دقيقة. وفي نفس الوقت، نحتاج إلى رفع مستوى خدمة الدرجة السياحية، وإدخال الدرجة السياحية المميزة ضمن مقصوراتنا لتلبية احتياجات المسافرين الراغبين في مميزات إضافية لمل تقدمه الدرجة السياحية التقليدية. كذلك نحتاج إلى زيادة الوجهات المباشرة من البحرين، لأن البحرين تستحق المزيد من الرحلات المباشرة. وتم تقديم الإستراتيجية لمجلس إدارة الشركة والقيادة العليا، وطُلب مني تطويرها بالتفصيل، وهذا ما نعمل عليه الآن. لم يتغير شيء جوهري في استراتيجيتنا منذ نوفمبر، لكن الحرب جاءت لتُضاف إلى المعادلة. والحرب في الواقع أثبتت جدوى رؤيتنا، إذ تمكّنا من اختبار كثير من أسس الإستراتيجية وهي تنجح على أرض الواقع. أنا من خلفية تشغيلية لأنني طيار، ولا يزال بإمكاني اليوم قيادة طائرة. لذا يمكنني الحكم بدقة على ما يصح وما لا يصح في العمليات. استغللت فترة الحرب للنظر في جميع إجراءاتنا وكل ما نقوم به. الآن نُحسّن عمليات الإقلاع في البحرين بدقة متناهية. كل صباح نعقد اجتماعاً لمدة 15 دقيقة في هذه الغرفة. لم نعد نتقبّل تأخير 10 دقائق، بل نتتبّع التأخير بالدقيقة الواحدة وإذا تأخرنا دقيقة واحدة فقط، يُوضع تقرير وتُعالَج المشكلة. ندقق في كل تفصيلة في عمليات هذه الشركة: من نظافة المقاعد إلى كل تفاصيل الخدمة. بوصفي طياراً يمكنني النظر إلى التفاصيل بعمق. ليس لدينا آلاف الطائرات، بل 45 طائرة فقط، وهو حجم يمكن الإشراف عليه بإتقان. الانتقال من البحرين إلى الدمام خلال الأزمة الأخيرة، ما الإجراءات التي اتخذتها طيران الخليج لتسهيل الأمر على المسافرين الذين حجزوا تذاكرهم من البحرين فوجدوا أنفسهم مضطرين للسفر من الدمام؟ في الأيام الأولى اضطررنا إلى إلغاء الرحلات لأننا لم نكن نحلّق. لكن بعد ستة أيام بدأنا بتشغيل عملياتنا من الدمام، فعرضنا على المسافرين استخدام تذاكرهم المحجوزة من البحرين، لكن عبر الدمام بدلاً من ذلك. وأتحنا حجوزات جديدة من الدمام مباشرة. وعرضنا على كل مسافر يرغب في ذلك التوجه إلى الفندق الذي عيّناه لهذا الشأن وتسجيل مغادرته هناك، مع تولّينا استخراج التأشيرة له، إذ إن كثيراً من المسافرين من خارج دول مجلس التعاون الخليجي لم يكن لديهم تأشيرة سعودية. وكانت خدمة النقل بالحافلات مشمولة في سعر التذكرة. وكنّا نُحدّث الموقع الإلكتروني يومياً بالوجهات المتاحة. ثم انتقلنا من الفندق إلى مركز البحرين الدولي للمعارض بمنطقة السيف ، حيث أنشأنا منطقة تسجيل مغادرة متكاملة وصالة انتظار، وصالة خاصة لمسافري الدرجة السياحية، مع حافلات صغيرة لهم. وبمرور الوقت، أنشأنا ممراً سريعاً على الجسر لتقليص وقت الانتقال. وسمحت لنا المملكة العربية السعودية بمنح تأشيرات عبور للمسافرين القادمين إلى الدمام متجهين إلى البحرين. وجعلنا مركز المؤتمرات يعمل كمحطة متكاملة حتى إن سيارات الأجرة كانت تتوجه إليه لاصطحاب المسافرين. باختصار، نقلنا عمليات المطار بالكامل، بحيث ظل المسافر يُسجّل مغادرته ويُتم إجراءاته في البحرين ويُقلع من الدمام. وفي الأيام الأولى لم يكن لدينا أغذية لأن معداتنا كانت في البحرين ولم نتمكن من إيصالها فوراً، وكان لدينا شاحنتان كبيرتان لكن إجراءات الجمارك استغرقت أسبوعاً. قدّمنا في البداية وجبات بسيطة، ثم طوّرنا الأمر تدريجياً حتى صارت لدينا خدمة تموين كاملة في الدمام. والأهم أن طاقمنا أبدى تفانيا منقطع النظير، عمل الكثيرون أياماً متواصلة دون توقف. وهذا يعكس انتماءهم الحقيقي للبحرين إذ أثبتنا لأنفسنا قبل الآخرين سرعتنا وقوتنا، وهذا سيكون ركيزةً أساسية في مسيرة تحول الشركة، فالموظفون يعلمون أنهم أنجزوا هذا بأنفسهم. وهذا شيء بالغ الأهمية لأي تغيير ثقافي حقيقي. ذكرت كيف تجاوز الفريق البحريني التوقعات وعمل 24 ساعة يومياً لإنجاح العمليات من الدمام٠٠ ماذا سوف تفعلون كإدارة للحفاظ على هذه الكفاءات واستقطاب المزيد من المواهب البحرينية؟ أولاً، كنت حاضراً يومياً في مركز إدارة الأزمات، وكنت أيضاً أتنقل بنفسي إلى الدمام، وأحلّق على رحلاتنا إلى وجهات مختلفة. في كل رحلة أركبها أتجوّل وأتحدث مع الطاقم في الكابينة والمقصورة. في مركز القيادة التشغيلية، حين أجرينا اختبار إعادة تموضع الطائرات، حضرت في السابعة صباحاً وبقيت حتى انتهى الاختبار. كل أسبوع أعقد اجتماعاً مفتوحاً مع جميع الموظفين وأُقدّر الموظفين المتفانين علناً أمام الجميع. أما عن استقطاب المواهب البحرينيةفقد لاحظنا أن أعداداً متزايدة من الناس تتواصل مع قسم الموارد البشرية راغبةً في العمل في طيران الخليج. لدينا اليوم 3600 موظف، وإن نمت الشركة كما أتوقع خلال السنوات العشر القادمة، فسنضاعف حجم القوى العاملة على الأرجح، وسيكون غالبيتها بحرينيين. وهدفي أن تكون طيران الخليج الخيار الأول كبيئة عمل في البحرين من حيث العلامة التجارية، بل أن يكون حلم كل بحريني الانضمام إلى طيران الخليج. حين أحقق ذلك، أكون قد بنيت شركة رائدة توفر مسارات مهنية حقيقية للبحرينيين. هذا لن يتحقق بين ليلة وضحاها، لكنني أؤمن بأهمية مصارحة الناس حين يحققون أداءً جيداً، وحين لا يرتقون إلى المستوى المطلوب. أما حالياً، فلا يسعني إلا أن أثني على فريقنا لما حققه من إنجازات. دخول AirAsia إلى السوق البحريني.. كيف ينظر طيران الخليج إلى هذا الدخول وكيف يخطط للمنافسة مع شركات الطيران منخفضة التكلفة؟ بالاضافة للمنافسة مع الشركات الخليجية الأخرى؟ AirAsia شركة محلية، ونتطلع إلى التعاون معها عند تشغيل رحلاتها بين كوالالمبور والبحرين. ونتوقع أن يستفيد عدد كبير من المسافرين من الربط مع شبكة وجهات طيران الخليج. نحن نشغّل ثلاث رحلات يومياً إلى لندن، وقد نقلنا أمس 17,000 مسافر، ما يعكس حجم شبكتنا وقدرتنا على تحقيق قيمة حقيقية من أي شراكة. أما مع بقية شركات الطيران، فالعلاقة تقوم إما على التعاون عبر الرمز المشترك أو على المنافسة المباشرة. وفي حين يظل السعر عاملاً مهماً في قرار المسافر، فإنه ليس العامل الوحيد. نحن اليوم واحدة من 14 شركة طيران فقط، من بين 700 شركة حول العالم، التي توفر خدمة Starlink على متن طائراتها. وسنوسّع هذه الخدمة سريعاً، بحيث يستفيد منها كل مسافر ثالث بحلول نهاية العام، وخلال عامين ستكون متاحة على جميع طائراتنا. وهذه ميزة تنافسية حقيقية، لا توفرها عادةً شركات الطيران منخفضة التكلفة. تضم شبكتنا اليوم 54 وجهة، وهي مرشحة لمزيد من التوسع. نعم، نستحوذ حالياً على 70 % من السوق المحلي، وربما نقبل بنسبة أقل إذا كان ذلك يتيح منافسة صحية تخدم السوق. تتمتع طيران الخليج بميزة لا يملكها غيرها، وهي هويتها البحرينية الأصيلة. فهذه الخصوصية لا يمكن لأي ناقل آخر أن يستنسخها. وإذا كان السعر هو المعيار الوحيد، فقد تميل الكفة لصالح شركات الطيران منخفضة التكلفة، لكن التجربة التي نقدمها تبقى عاملاً حاسماً. فنحن نشغّل خمس رحلات يومياً ذهاباً وإياباً إلى دبي، ومع ذلك يختارنا كثير من المسافرين لأنهم يريدون تجربة طيران الخليج نفسها. ولدينا أيضا برنامج Falcon Flyer للمسافر الدائم، وهو خيار مجدٍ للمسافرين الذين يسافرون باستمرار إلى وجهات مثل لندن وبانكوك وغيرها. فشركات الطيران الأخرى غالباً ما تمرّ عبر مراكزها الرئيسية، بينما تعزز زيادة وجهاتنا المباشرة جاذبية طيران الخليج بوصفه الخيار الأول للبحرين. اليوم نتجه نحو نمو مدروس يعيد للبحرينيين فخرهم بنا، ويعزز صورة الشركة محلياً ودولياً. طيران الخليج اليوم شركة ذات تاريخ عريق وقيمة كبيرة، ومهمتي هي إعادة هذا البريق إلى علامتها التجارية. فهي من أقوى العلامات في قطاع الطيران، لكنها لم تُستثمر بالشكل الكافي. قبل 30 عاماً، كان الجميع يعرف ارتباط طيران الخليج بالبحرين، أما اليوم فقد تراجع هذا الوعي لدى الأجيال الجديدة، خاصة في أوروبا. لذلك أعمل، في كل مناسبة، على ترسيخ هذا الارتباط بين طيران الخليج ومملكة البحرين.
Go to News Site