Alhura
في أبو ظبي، يقول رجل باكستاني شيعي عمل في الإمارات 15 عاماً إن استدعاءً واحداً إلى مركز الهجرة أنهى حياته هناك. صودرت محفظته وهاتفه، وأُلغيت إقامته، ثم سُئل في التحقيق: “هل أنتم شيعة؟”. بعد ذلك، وُضع على طريق الترحيل من دون تهمة معلنة، ومن دون مسار قضائي، ومن دون فرصة
Go to News Site